يقول أيوب السختيانى-رحمه الله:"ان قوما يريدون أن يرتفعوا فيأبى الله الا أن يضعهم ،وان آخرين يريدون أن يتواضعوا ويأبى الله الا أن يرفعهم"
ماأسعدالمرء بطاعة الله-تعالى-ينال شرف الدنيا وفوز الآخرة
لقدأخطأبعض من أرادوا الوصول الى العزة فأخطأوا الطريق تناسوا قول الله –تعالى-:"من كان يريد العزة فان العزة لله جميعا"وقوله "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين"
فمن أراد عزا وشرفا فليلزم طاعة الله
لقد أوذي بلال-رضي الله عنه وهانت عليه نفسه في الله فجاءه اليوم الذي بشره فيه النبي-صلى الله عليه وسلم:"لقد سمعت دف نعليك في الجنة"
هوماطلب عزة في الدنيا ولكن الله أبى الا أن يشرفه كما أطاعه
وهاهو ابراهيم بن أدهم –رحمه الله-كان يحرص على ألا يعرف يبحثون عنه ذات يوم ولم يكونوا يعرفون شكله فجعلوا ينادون:"أين ابراهيم بن أدهم؟"فجعل ينادى معهم:"أين ابراهيم بن أدهم"خوفا من الرياء
ثم ماذا؟ اذا ذكر الورع والزهد ذكر ابراهيم بن أدهم
وأخيرا أهدى لكم قول الامام بن الجوزى-رحمه الله-يخاطب المرائي قال:
"اعلم أن قلب من ترائي بيد من تعصي"
(السعيد من وعظ بغيره)
أخوكم اسلام عزت
تابعوا سلسلة قبسات نورانية المقروءة والمسموعة
على الرابط
http://www.facebook.com/islam.ezzat.507