
2012-12-19, 12:55 AM
|
 |
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-23
المشاركات: 264
|
|
خاطرة (صرخة من القلب)


بدموع لا تنقطع وبصمت أحرف الكلمات ،أبلغك سلامى وتحيتى يا أشرف المخلوقات.كم كنت أتمنى أن أحيا وأعيش زمن المعجزات ، زمن تلاشى بخيره ومابقى إلا السلامات ، بهاتف أو موبايل والسلم مرتفع يغنى عن الزيارت، ومريض العائلة اشتكى ما معه ثمن الروشتات، والباب صار مغلقاً على كل أسرة تعانى وحدها الأزمات ، والرجل ماتت به المرؤة ويرى زوجته تتمايل فى الطرقات ، والدين صار سلعة تشترى وتباع عبر القنوات، وغرف البالتوك زادت وتعدت المئات، ودروس العلم صارت للفخر وأخذ الإجازات ، أما التطبيق فليس سوى قرآن يتلى أما العمل فمات ، والكارثة كل الكارثة البعض أخذ الدين ليصل لقلوب الفاتنات ،لا أقصد الكل فقصدى بعض المنافقين والمنافقات والأب قتل إبنته بعد مافعل المحظورات ، حتى الأخ نسى أنها أخته وصارت له من العاشقات ، أصرخ وأقول ماذا حدث يا أمة صاحبة الفتوحات؟ أين الأمن بعد ما حدث الجهر بالموبيقات؟ وحاميها صار لا:لا: يحميها وزادت السرقات . أه يا أمة الإسلام إلى متى لانضع النهايات ، ونصير كياناً واحداً ونعيد زمن الصالحين والصالحات ، والحب فى الله يصير ملكاً لزمام التعاملات ،وننسى شيئاً اسمه الكره ونرسم على الوجه باقة ابتسامات ، أتعلم أخى وأختى أن الحقد يورث الغم والحزن حتى الممات ،هيا معا نعيش زمن رسول المعجزات، ونحى سنة الحبيب فى أروع التعاملات .
بقلم أختكم فى الله :هازمة إبليس
|