كم هى مثيرة للاشمئزاز تلك النفوس المنبطحة الذليلة لأولئك الحكام الخونة الذين يفتحون أجواء بلادهم و و ينفقون كرامتهم قبل أموالهم لتبييض وجه الحملة الفرنسية الغاشمة على المسلمين بمالى لا لشىء إلا حفاظا على عروش و مناصب يظنون أنها لن تبقى من تحتهم إلا برضى سيدهم الغربى و استحسانه لصنيعهم
كم هم واهمون و يدقون آخر مسامير نعوشهم من حيث لا يشعرون
و إن غدا لناظره قريب و الله غالب على أمره و لكن المنافقين الموالين للكافرين لا يعلمون
دكتور محمد على يوسف
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|