عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-01-20, 07:51 PM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
افتراضي

وقد روى الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر = ... عن أبي سعيد الخدري قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء ، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء...

وقال ابن ماجه =... عن أبي بن كعب قال :كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا ...

وقال أيضا = ... عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام المصلى يصلي لم يعْدُ بصرُ أحدهم موضع قدميه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر فكان الناس غذا قام أحدهم يصلي لم يعدُ بصر أحدهم موضع جبينه ، فتوفي أبو بكر وكان عمر فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعدُ بصر أحدهم موضع القبلة ، فتوفي عمر وكان عثمان وكانت الفتنة فتلفت الناس يمينا وشمالا...
وقال الامام أحمد = .... عن أنس أن أم أيمن بكت لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقيل لها : ما يبكيك على النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : إني قد سلمت أن رسول الله سيموت ، ولكني إنما أبكي على الوحي الذي رُفع عنّــا .../ هكذا رواه مختصرا .

وقد قال البيهقي = ... عن أنس قال : ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن زائراً ، وذهبت معه ، فقربت إليه شرابا ؛ فإما كان صائما وإما كان لا يريده ، فردَّه ؛ فأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تضاحكه ... فقال أبو بكر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لعمر : انطلق بنا الى أم أيمن نزورها... فلما انتهينا إليها بكت ، فقالا لها : ما يبكيك ؟ ما عند الله خير لرسوله ...قالت : والله ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله ، ولكن أبكي أن الوحي انقطع من السماء... فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان ...
َ رواه مسلم في حديثين في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها ... ولفظ الأول : عَنْ أَنَسٍ قَالَ : انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَنَاوَلَتْهُ إِنَاءً فِيهِ شَرَابٌ قَالَ فَلَا أَدْرِي أَصَادَفَتْهُ صَائِمًا أَوْ لَمْ يُرِدْهُ فَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عَلَيْهِ وَتَذَمَّرُ عَلَيْهِ ... ولفظ الثاني : عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا ... فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ ... فَقَالَا لَهَا :مَا يُبْكِيكِ ؟ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدْ انْقَطَعَ مِنْ السَّمَاءِ ... فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا.
َوأخرجه ابن ماجه ، وابن أبي شيبة ، وأبو يعلى ، والدارمي في حديث عن عكرمة وفيه : ... وَجَعَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تَبْكِي، فَقِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ أَيْمَنَ ،تَبْكِين عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَتْ : إِنِّى وَاللَّهِ مَا أَبْكِى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلَكِنِّى أَبْكِى عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ....

وروى مسلم منفردا به عن زهير بن حرب عن عمرو بن عاصم به وقال موسى بن عقبة في قصة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبة أبي بكر فيها قال : ورجع الناس حين فرغ أبو بكر من الخطبة ، وأم أيمن قاعدة تبكي ...فقيل لها : ما يبكيك ؟ قد أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم فأدخله جنته وأراحه من نصب الدنيا ... فقالت : إنما أبكي على خبر السماء ،كان ياتينا غضا جديدا كل يوم وليلة ، فقد انقطع ورفع ، فعليه أبكي ... فعجب الناس من قولها .
َ ورواه البيهقي في الدلائل .

وقد قال مسلم بن الحجاج في صحيحه = ... عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا يشهد لها ، وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر إليها فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره.../ تفرد به مسلم اسنادا ومتنا .
َ رواه في كتاب الفضائل ، باب إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها ...
َ وأخرجه الطبراني فيالأوسط والكبير ، والبيهقي في الدلائل ، وابن حبان ،
◄شرح : فرطا = أجرا مقدما ... سَلَف الإنسان = مَن تقَدمه بالمَوت من آبائه وَذَوِى قَرابته أو من أهل دينه أو تكون من سلف المال ، والمراد أجر الصبر على المصيبة ...

وقد قال الحافظ أبو بكر البزار = ... عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام... قال :وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم ؛ فما رأيت من خير حمدت الله عليه ، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم ... / ثم قال البزار لم نعرف آخره يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه.../ قلت: أما أوله وهو قوله عليه السلام : إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام ... فقد رواه النسائي من طرق متعددة عن سفيان الثوري وعن الاعمش كلاهما عن عبد الله بن السائب عن أبيه به .
َورواه أحمد ولفظه : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ .// وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ ...
َوأخرج هذا الطرف ابن أبي شيبة ، وعبد الرزاق ، والطبراني في الكبير ،والبيهقي في الدلائل ، والدارمي ، وأبو يعلى ، وابن حبان ، وابن المبارك ....
◄ شرح : السياحون ، الذين يسيحون في الأؤض ، أي يتجولون فيها ...

يتبع...
__________________








رد مع اقتباس