رضوى فاروق
وجدت جارتى تأملتها وهى منهمكة فى تنفيض السجادة المسكينة
تشبعها ضربا وكأنها تفش غلها من كل متاعب الدنيا
وقد ارتدت منديل رأس وملابس المنزل التى تظهر!!
وقد تخلصت من الأكمام نظرا لقدسية المهمة التى تؤديها فى تنفيض السجادة !
والأخرى صاحبة الخمار تقف كاشفة شعرها وهى بتنشر الغسيل بحجة ان محدش هيبص !
ثم تسمع صرخة مدوّية لما وقع منها البنطلون مولولة :
البنطلووووووووووووووووووووووووون
ونادت وقد تدلت بنصف جسدها من البلكونة
والاااااااااااا (طفل كان مارا بالشارع) ناولنى البنطلون إلهى يسترك
والتقط الطفل البنطلون وناوله لها فى السبت الذى ادلته إليه وبينما هى كذلك مر بائع البصل
فجلجلت يا بتاااااااااااااع البااااااااصااااااااال بكام الكيلو النهاردة
ومكثت تناقشه وتستحلفه بالله لتأخذه بالسعر الذى تريده
كل هذا والشارع كله يتفرج وأنا معاهم ،،،
عزيزتى المحجبة /المنتقبة أحب أمسى على حضرتك وأقولك ان البلكونة هى الشارع والشارع هو البلكونة !!!
قمة الاستفزاز انى أشوف مُحجبة واقفة بشعرها فى البلكونة بحجة انى فى بيتى !
لاء ،، ده جزء من بيتك بس فى الشارع ! اللى بتحتجبى عنهم من الأجانب هما نفسهم اللى واقفين فى البلكونات وهما بردوا اللى ماشيين تحتها وممكن يبصوا بكل سهولة عليكِ !
المشكلة ليست فى هل هى جزء من البيت أم من الشارع ،،
المشكلة إنه يبدو أن كثير من النساء تعتقدن أن الجزء الذى يظهرنه ليس جزءاً من الجسد الذى أمر الله بتغطيته !
اخرجى فى البلكونة للحاجة لكن تذكرى الشارع هو البلكونة والبلكونة هى الشارع ،، والكائنات اللى بتشوفك فى الشارع هى هى الكائنات اللى بتشوفك فى البلكونة آه وربنا : )
وربنا يرزقنا نعمة الستر ...
|