السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الهادي الى الصراط المستقيم
واصلي واسلم على الحبيب المصطفى
نسأل الله ان يجعل هذا التجمع تجمع الوحدة العراقية ويصون بها دماء المسلمين الطاهرين ويغيظ بها اهل الكفر والالحاد والزنادقة ويجعل التجمع هذا تجمع على الحق وعلى السنة النبوية الطاهرة
اخي الحبيب يعلم الله اني احب العراق الابي وبوابة المشرق العربي هناك كان تجمع علماء السنة وارض الخلافة العاسية وكلما سمعت من الاخبار ما فيه خير لاهلنا في العراق ازددت فرحا وسرورا.
اسمح لي باني لا ارى بتصوير ذوات الارواح لورود النص عليه
وان قالوا هذه حبس الظل
اقول لهم ظعوها في مساجدكم وصلوا عليها
فان قالوا لا يجوز
قلت لهم لما يرحمكم الله الم تقولوا انها حبس الظل ام تغيرت الفتوى
بقي لي ان اسرد لك مجموعة من الاحاديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم« من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ »
وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله » : هذا فيه تنبيه على العلة ، وهذه العلة هي المضاهاة بخلق الله - جل وعلا - وهي إحدى العلتين اللتين من أجلهما حرم التصوير ، فالتصوير حرم ، وصار صاحبه من أشد الناس عذابا لأجل أنه يضاهي بخلق الله - جل وعلا - ولأن الصورة وسيلة للشرك .
وعن ابن عباس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم »
قوله : " نفس " أفاد أن ذلك التصوير وقع لشيء تحله النفس ، وهو الحيوانات أو الآدمي ؛ ولهذا كان الوعيد منصبا على ذلك .
« كل مصور في النار » : هذا يفيد أن التصوير كبيرة من الكبائر .
" ولهما عنه مرفوعا : « من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح ، وليس بنافخ » ؛ لأن الروح إنما هي من أمر الله - جل وعلا .
ولمسلم عن أبي الهياج قال : قال لي علي : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم : « أن لا تدع صورة إلا طمستها ، ولا قبرا مشرفا إلا سويته » . في هذا الحديث التنبيه على العلة الثانية من علتي تحريم التصوير ، وهي أنه وسيلة من وسائل الشرك ، ووجه الاستدلال من هذا الحديث : أنه قرن بين الصورة والقبر المشرف في وجوب إزالتهما ، وبقاء القبر المشرف وسيلة من وسائل الشرك ، وكذلك لاقتران بقاء الصورة أيضا وسيلة من وسائل الشرك ، « فالنبي - عليه الصلاة والسلام - بعث عليا أن لا يدع صورة إلا طمسها » ؛ لأن الصور من وسائل الشرك ، وأن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه ؛ لأن بقاء القبور مشرفة يدعو إلى تعظيمها وذلك من وسائل الشرك .
فالتصوير من حيث الفعل مناف لكمال التوحيد ولأن التصوير ممنوع لعلّتين:
العلّة الأولى: أنه وسيلة إلى الشرك.
العلّة الثانية: أن فيه مُضاهاة لخلق الله سبحانه وتعالى.
وقد قال تعالى كما في الحديث القدسي: "ومن أظلم ممّن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبّة، أو ليخلقوا شعيرة"
وقال الله تعالى {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}
وقال تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ}.
وكذلك قوله: "بكل صورة صوّرها" عامٌّ أيضاً لكل صورة أيًّا كانت، رسماً أو نحتاً، أو التقاطاً بالآلة، غاية ما يكون أنّ صاحب الآلة أسرع عملاً من الذي يرسُم، وإلا فالنتيجة واحدة، كلٌّ من هؤلاء قصده إيجاد صورة، فالذي ينحت أو يبني التمثال قصده إيجاد صورة، والذي يرسم قصده إيجاد صورة، والذي يلتقط بالكاميرا قصده إيجاد الصّورة، لماذا نفرّق بينهم والرّسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كلُّ مصوِّرٍ في النّار؟"، ما هو الدليل المخصص إلاّ فلسفة يأتون بها، وأقوالاً يخترعونها يريدون أن يخصّصوا كلام الرّسول صلى الله عليه وسلم برأيهم، والمحذور الذي في الصور الفوتوغرافية والتمثاليّة أو المرسومة هو محذور واحد، وهو أنّها وسيلةٌ إلى الشرك، وأنّها مضاهاةٌ لخلق الله تعالى، كلٌّ منهم مصوِّر، والنتيجة واحدة، والمقصود واحد.
وصلى الله على محمد