عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-02-27, 04:28 AM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المشاركات: 320
نمر
افتراضي

أعلم أخى ما بك من الحرقة من هذه الدول المتكبره التى أضرت أشقائنا ولكن الدين النصيحة لنا ولكم وللمشاهدين ؟
ان تتقبل منى هذه الإضافة البسيطة ناصح محب لك فى الله هكذا يجب ان نتناصح بيننا لما فيه الخير :
باب الرهب من مساوئ الأخلاق (22/36) [من الأخلاق الذميمة التي ينهى المسلم عن أن يتصف بها]
وعنْأبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ)). أَخْرَجَهُ التِّرمذيُّ وصَحَّحَهُ.
ولهُ مِنْ حديثِ ابنِ مسعودٍ رَفَعَهُ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ)). وحَسَّنَهُ، وصَحَّحَهُ الحاكمُ، ورَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقْفَهُ.
توضيح الأحكام للشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن البسام
1311- وعن أبي الدرداء –رضي الله عنه- قال: قال سول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يبغض الفاحش البذيء)) أخرجه الترمذي وصححه.
وله من حديث ابن مسعود رفعه: ((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)) وحسنه، وصححه الحاكم، ورجح الدارقطني وقفه.
*درجة الحديث:
الحديث صحيح.
لكن اختلف في رفعه ووقفه، ورجح وقفه.
قال المؤلف: أخرجه الترمذي وصححه، وله شاهد من حديث ابن مسعود يرفعه: ((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء))، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ولكن رجح الدارقطني وقفه.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على (رياض الصالحين): أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان، والحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال العراقي: أخرجه الترمذي بإسناد صحيح، من حديث ابن مسعود، وروي موقوفاً، قال الدارقطني: والموقوف أصح.
وهو –وإن كان موقوفاً- لكن له حكم الرفع، حيث هو إخبار عن الله تعالى، وهذا لا مدخل للرأي فيه.
*مفردات الحديث:
-الفاحش: الفحش: هو القبح الشنيع من قول أو فعل؛ فالفاحش هو الذي يأتي الفاحشة، من قول، أو فعل.
البذيء: البذيء على وزن فعيل، قال: بذأ الرجل يبذأ بذاء وبذاءة: فحش، فهو بذيء وهي بذيئة، والبذاء هو الكلام القبيح.
-الطعان: يقال: طعن فيه طعناً: قدحه وعابه؛ فالطعن هو السب، والطعان صيغة مبالغة معناه: كثير السب للناس.
-اللعان: يقال: لعنه يلعنه لعناً: طرده وأبعده من الخير؛ فهو لعان، صيغة مبالغة من اللعن، معناه؛ كثير اللعن للناس، قال في (التعريفات): اللعن من الله هو إبعاد العبد بسخطه، ومن الإنسان الدعاء بسخطه.
*ما يؤخذ من الحديث:
1- الحديث فيه النهي الأكيد عن هذه الخصال القبيحة، وأنها ليست من صفات المؤمن الكامل الذي يمنعه إيمانه من المنكرات، وفاحش القول، وبذيء الكلام، وإنما هذه صفات وأخلاق ضعفاء الإيمان وسيئ الأخلاق، ممن لم يذوقوا حلاوة الإيمان، ولم تخالط بشاشته قلوبهم.
2- أن الله يبغض الفاحش في قوله، ممن فاه بفاحش القول: من السب، والشتم، واللعن، والقذف، والكذب، وجميع الألفاظ النابية المحرمة.
3- البذيء: صاحب منطق السوء، وقبيح اللفظ ممن يؤذي بهجره، وسفاهة منطقه، فلا يخاطب الناس إلا باللفظ المستكره، ولا ينادينهم إلا بالألقاب المستقبحة، ولا يشافههم إلا بخشن الكلام؛ فهذا مكروه يبغضه الله تعالى؛ كما يبغضه خلقه في السماوات والأرض.
4- أما الطعان: فهو الذي يطعن الناس في أعراضهم، وأنسابهم، ويعيبهم في أقوالهم، وأفعالهم، ويوجه إليهم انتقاده المر الذي لم يقصد به التوجيه، وإنما يقصد به إظهار العيب والفضيحة.
5- وأما اللعان: فهو كثير اللعن والشتم، بسبب، وبدون سبب، وإنما اللعن والشتم سجية قبيحة، طبع على أصلها، ونمت عنده، وزادت من إهماله تهذيب نفسه وتزكيتها.
6- وبالجملة: فليست هذه الأخلاق من أخلاق من نور الإيمان بالله تعالى قلوبهم، وزينت التقوى سمتهم، وعدلت العبادة سلوكهم، وهذب الذكر ألسنتهم .

نسأل الله العافية لنا ولك والمعافاة في الدنيا والآخرة.
فهكذا يجب ان يكون المسلم والمسلمة
تقبل منى هذه الإضافة البسيطة
من محب لك فى الله
رد مع اقتباس