لو تأملنا في كلمة "قوم "المذكورة في الاية أعلاه لرأينا أنها جاءت في صيغة نكرة ,و النكرة كما هو معلوم تفيد الحصر يعني الله سبحانه و تعالى لا يغير ما الأقوام حتى يغيروا ما بأنفسهم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين و الشاهد على ذلك الغربيين اهل أوروبا الذين أخذوا عن المسلمين أهل الأندلس و ترجموا ما أخذوا سلوكا في حياتهم نراهم اليوم متفوقين
|