حياكم الله أخي نعمة الهداية، وأسأل الله أن ينصركم ويثبت أقدامكم وأن يهلك المالكي عاجلاً غير آجل.
نحن لم نختلف في الهدف لكننا اختلفنا في الوسيلة، وطالما أننا عوام فنحن على مذهب من يفتي لنا، فأنت وجدت فتوى تقول بالحلية فأخذت بها، وأنا وجدت فتوى بالتحريم فأخذت بها، وإنما كانت مشاركتي لأقول أن علينا أن نقبل الطرف الآخر طالما أن لديه مستنده الشرعي، فأنا حينما آخذ بفتوى التحريم ولي في ذلك مستند شرعي فيجب ألا يساء إلي، تماماً مثل مثال الزواج بغير ولي، فالعامي الذي لا يعرف الحديث وأخذ بفتوى الأحناف (على ما أذكر) فيجب ألا نقول عنه أنه زان.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه، وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينصركم ويثبت أقدامكم وأن يهلك المالكي وأعوانه وأسياده في إيران عاجلاً غير آجل.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|