عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-04-25, 12:10 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي لا ينبغي إقحام العامة في الأمور السياسية ..........




قال فضيلة الشيخ العلامة ابن العثيمين - رحمه الله تعالى - : لأنّ السّوقة وعامّة النّاس لا يصلحون لمثل هذه الأمور، ولا لأمور السّياسة، وليس لعامة الناس أن يلوكوا ألسنتهم بسياسة ولاة الأمور.

السياسة لها أناس، و الصحون والقدور لها أناس آخرون، و لو أن السياسة صارت تُلاك بين ألسن عامة النّاس، فسدت الأمور، لأنّ العامّي ليس عنده علم، وليس عنده عقل، و ليس عنده تفكير، وعقله وفكره لا يتجاوز قدميه.

ويدل على هذا قوله - تعالى - : {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} ونشروه، و صار لوك ألسنتهم، قال - تعالى - :{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ} فدلّ هذا على أن العامّة ليسوا كأولي الأمر وأولي الرّأي والمشورة، فليس الكلام في السياسة في مجالس العامة، ومن أراد أن تكون العامّة مُشارِكة لولاة الأمور في سياستها وفي رأيها وفكرها، فقد ضلّ ضلالاً بعيدا، وخرج عن هدي الصّحابة، وهدي الخلفاء الرّاشدين، وهدي سلف الأمّة]. انتهى كلامه - رحمه الله -.
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس