عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2013-04-27, 02:51 PM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 710
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

حياكم الله أخي السني الحججي، وأهلاً ومرحباً بك في منتدى أنصار السنة.
لدي تعليق أرجو أن يتسع صدرك لسماعه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السني الحججي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أنا أخوكم السني الحججي اردت الدخول والمشاركة في هذا النقاش الحاد الذي كان ومازال يدور بين السنيين والاباضيين المزعومين, أولا وقبل كل شيء أشير الى امر بني ميزاب الاباضيين الذين يتمركزون في ولاية غرداية بالجزائر وهم طائفة من الخوارج يتبعون مذهبا "غريبا" ان صح التعبير فنحن كما نعرف اشهر المذاهب واقواها هم أربعة أليس كذالك؟ وهم: المذهب المالكي منسوب الى الامام مالك بن انس وهو اكثر المذاهب اتباعا *2 المذهب الشافعي المنسوب الى الامام الشافعي وهو مذهب ذو حجج قوية ودلائل كبرى وكل اقواله قوية ولا يصح الشك فيها *3 المذهب الحنبلي وهو منسوب الى الامام احمد بن حنبل 4* واخير المذهب الحنفي المنسوب الى الامام ابو حنيفة اضعف المذاهب الاربعة لما فيه من اقوال ضعيفة ولكم ان تتاكدوا من الايمة الاربعة من هذا الموضوع
كان الأولى منك أخي الحبيب أن ترتب المذاهب حسب تاريخ ومنطقة ظهورها، لكون ذلك سيؤثر على الأسباب التي جعلت حجة هذا المذهب أقوى من حجة المذهب الآخر.
أول المذاهب هو مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان، ولد الإمام ومات في العراق، عاش في العهدين الأموي والعباسي.
المذهب الثاني هو مذهب الإمام مالك بن أنس، ولد الإمام ومات في المدينة المنورة، عاش في العهدين الأموي والعهد العباسي.
المذهب الثالث هو مذهب الإمام الشافعي، تجول الإمام في بلاد المسلمين، وعاش في العهد العباسي.
المذهب الرابع هو مذهب الإمام أحمد، ولد الإمام ومات في العراق وتجول في بلاد المسلمين (ليس كالإمام الشافعي)، وعاش في العهد العباسي.
فالإمام أبو حنيفة عاش في عصر متقدم عن الأئمة، بمعنى أن فتاوى الأمصار المختلفة لم تكن منتشرة في كل بقاع الأرض، وبعض الأدلة لم تصل للإمام، ولأن مذهب الأئمة تقديم النص على الرأي فربما تتسلل بعض الآراء الضعيفة للمذهب، ناهيك عن أن العراق آنذاك ليست كالشام والحجاز، فالعراق صار حاضرة العالم الإسلامي في العهد العباسي، أما في العهد الأموي فلا، فلو قارنت بين المذهبين المتقدمين (الحنفية والمالكية) لوجدت أن الظروف كانت مهيأة لمذهب الإمام مالك أكثر من مذهب الإمام أبي حنيفة، كما أن الإمام مالك دون في السنة النبوية بل الموطأ يعد من أمهات كتب الحديث، ولا أعلم الأمر نفسه عن الإمام أبي حنيفة، ولا يختلف كثيراً الإمام الشافعي والإمام أحمد عن الإمام مالك، فظروف الترحال الكثيرة للإمام الشافعي ووجود الإمام أحمد في حاضرة العالم الإسلامي إضافة لاعتنائهما بجمع السنة جعل مذهبيهما مذاهب قوية، وأنا أشبه حال الإمام أبي حنيفة لحال الإمام العلامة أحمد شاكر محدث مصر، فهو إمام همام علامة، لكن لم يكن بين يديه ما يكفي ليتفوق في تخريج الأحاديث، ونفس الأمر كان من الإمام أبي حنيفة، فلم يكن بين يديه الكثير ليتفوق مذهبه على من سواه.
أما عن انتشار المذاهب فلا يمكن الجزم بأن أحد المذاهب منتشر أكثر من الآخر، ففي بلاد المغرب العربي ينتشر مذهب الإمام مالك، وفي مصر والشام واليمن ينتشر مذهب الإمام الشافعي، وفي بلاد الشرق من الهند وباكستان وأفغانستان ينتشر مذهب الإمام أبي حنيفة، وأما مذهب الإمام أحمد فتراه الغالب في شبه الجزيرة العربية.
الأمر الأحير أخي الحبيب أن الويكيبيديا مصدر غير موثوق فلا يقام عليها دليل، لذلك حررت الرابط.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس