عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2013-05-11, 04:14 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي

ولذلك أخبر الله في سورة الإسراء (22) أن مَن نقض أصل الإيمان فجعل مع الله إلهاً آخر ترَكَه مخذولا أي منهزما: {لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولا} وأخبر أن الشرك سبب وقوع رعب الهزيمة في قلوب أهله، فقال: ‏{‏سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا‏} (آل عمران 151)، قال ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) (257/10): ((وكذلك المشرك يخاف المخلوقين، ويرجوهم، فيحصل له رعب)) واستدلَّ بالآية السابقة، ثمَّ قال: ((والخالص من الشرك يحصل له الأمن، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 82‏]‏، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم هنا بالشرك‏...))، وقال أيضا عقب هذه الآية (28/36): ((هؤلاء الموحِّدون المخلصون، ولهذا قال الإمام أحمد لبعض الناس: لو صَحِحْتَ لم تَخَف أحدا))،(من كتاب مقاصد سورة البقرة - تأليف الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضاني)
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس