عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2013-05-26, 08:10 AM
الصورة الرمزية غريب مسلم
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 710
غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم غريب مسلم
افتراضي

لم أقرأ كل ما جاء في الموضوع، وإنما قرأت مقتطفات.
علاقة إيران بالقاعدة قد لا تكون علاقة مباشرة، لكنها علاقة من قبيل الغباء السياسي، وحتى أشرح فكرتي دعني أذكر الأمثلة على أرض الواقع.
كانت القاعدة وطالبان في أفغانستان، وعلى الرغم من أني أعتقد جازماً أن الحكومة الأمريكية هي من نفذت عمليات سبتمبر إلا أن القاعدة ومناصريها هللوا لها وفرحوا، ولا أخفيكم أني في البداية فرحت لرؤية الذل في عيون الأمريكان الذي طالما عشنا تحته، لكن بعد ذلك صحوت للفكرة، فهذه ذريعة لمهاجمة بلاد المسلمين، وبالفعل احتلت أمريكا كلاً من أفغانستان والعراق فقط بسبب ما يسمى الغباء السياسي للقاعدة.
أما عن علاقة القاعدة بإيران فهي علاقة لا يمكن إنكارها، فالقاعدة كانت موجودة في أفغانستان دونما حرب قبل أحداث سبتمبر، فلم لم يلحظوا أن جيرانهم في إيران في الأحواز يقتلون ويظلمون بل ويمنعون من أداء شعائرهم الدينية؟ لماذا انتقلت المعركة مباشرة من أفغانستان بعد الاحتلال إلى العراق؟ والآن دخلوا إلى سوريا، فأين إيران في المنتصف؟
أمر آخر، خلال السنوات العشر الأخيرة ظهرت القاعدة كمحارب للحكومات في مناطق عدة من العالم الإسلامي، فقد ظهرت في المغرب واليمن والسعودية، وملك المغرب مسلم سني، ورئيس اليمن آنذاك -على ما أعلم- شيعي زيدي (أقرب الشيعة إلى أهل السنة، بل هم أقرب للسنة منهم إلى الرافضة)، وملك السعودية مسلم سني ولا شك، فلماذا تركوا بشار النصيري الكافر؟ ولماذا تركوا دولة الولي السفيه؟ فإن افترضنا صحة قول القاعدة في كفر حكام المغرب واليمن والسعودية (وهو ليس بصحيح)، فهل فاق كفرهم كفر الولي السفيه في إيران وحزب الشيطان في لبنان والحوثي في اليمن وبشار النصيري في سوريا؟
للقاعدة غباء سياسي لا يمكن إنكاره، ففي حين تحرض صبح مساء على الحكومات في العالم الإسلامي، لم نر تصريحاً واحداً بحق إيران، هم يذكرون الرافضة لكن لا يذكرون إيران، هم يحاربون الرافضة في بلادنا لكن لا يحاربون الرافضة في إيران، هم تصادموا مع القوى الأمنية في بلادنا لكن ما تصادموا مع أحد في إيران.

كلمة لأخي الحبيب الشريف الحسيني:
القاعدة ليست على منهج أهل السنة والجماعة، بل هي على منهج الخوارج، ليست بانحراف الإباضية لكنها تعتقد بأصول مذهب الخوارج المتمثل في التكفير بالكبيرة والخروج على الحكام.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس