هذه نوع من الواوات :
حكي أن المأمون قال: ليحيى بن أكثم: هل تغديت؟
قال: لا وأيد الله أمير المؤمنين.
فقال المأمون: ما أظرف هذه الواو وأحسن موقعها!
وكان الصاحب يقول: هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ.
أخوتي الأكارم : هذه الواو هي واو الفصل فعندما قال يحيى : لا وأيد الله أمير المؤمنين .
بينت هذه الواو أن ما قبلها جملة وما بعدها جملة أخرى .
وفي قصة أخرى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه رأى عند أعرابي ثوباً جميلاً فقال الصديق : هل تبيعه ؟
فقال الأعرابي: لا يرحمك الله .
فقال الصديق : قل لا ويرحمك الله .
ففائدة الواو / حتى لا يتوهم المستمع أن القائل يدعو عليه أو على غيره
فعندما قال الأعرابي لا يرحمك الله فقد يظن البعض أنها دعوة على الصديق .
واما
واوات الاصداغ : انظر الى ذوق الصاحب وحضور بديهته وهذا مما يحسد عليه لان النساء اذا ظفرن شعورهن او سرحنه تبقى شعرات قريبة من الاذنين ليست بالطويلة تلتف حول الاذن على الصدغ على هيأة واو، وكل النساء كذلك حتى النساء في العصر الحاضر اذا سرحت المرأة شعرها فإنه تبقى عندها شعرات على صدغها قريباً من اذنها تشكل واواً بجوار الاذن، فانظر كيف فطن الصاحب لشيء لم يفطن إليه غيره فتأمل يا رعاك الله!!!
نزاصل تباعا لواوات كثيرة
ثم بعون اله تعالى نعمد الى اخراج الواوات التى تكفر
|