لقائي الثاني مع الموت في سن التاسعة تقريبا كنت العب مع اخوتي فلذغتني عقرب سامة اتذكرها صفراء اللون اخذني والدي رحمة الله عليه على جناح السرعة على دراجته النارية الى اقرب مستشفى فقدمت لي الاسعافات الاولية على جناح السرعة فنجوت باعجوبة رغم اننا كنا نسمع كم من شخص توفي بلذغات العقارب ومنطقتنا التي نسكن فيها تعرف بتواجدها بكثرة لا اخفيكم سرا بعدها كنت اخاف كثيرا من العقارب اذ رايتها و لكن عند المواجهة اتشجع واقتلها كانت مواجهاتي معها كثيرة جدا خصوصا بعد عملي في البوادي في التدريس حتى اني مرة كانت واحدة عند راسي ولم اقتلها الا عند استيقاظي من النوم ومرة اخرى وجدتها في الفراش فامسكتها حية وادخلتها قارورة واريتها لاخوتب في الصباح ومرات عدة لا تحصى في عملي كنا نجدها في الحمام فنسارع الى قتلها مع مرات اخرى نجد بعض الافاعي فقط الله وجل يحرسنا ويحفظنا منها والحمد لله