عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-06-23, 11:14 AM
بدر الدين الامام بدر الدين الامام غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-23
المشاركات: 6
بدر الدين الامام
افتراضي الصديق أبو بكر

اللّهُ أكْرَمَكُمْ فِي الذِّكْرِ مَنْقَبَةٌ ** يَا صَاحِبَ الْغَارِ حَرِّزْ قمَّةَ الرُّتُبِ
ذِكْرٌ عَظِيْمٌ عَلَى وَصْفٍ لِذِي شَرَفٍ ** السَّبْقُ فِي سِلْمِهِ والصِّدْقُ فِي اللَقَبِ
ولا تَفُوتُهُ فِي الأصْحَابِ مَكْرُمَةٌ ** كُلُّ الْفَضَائِلِ فِي الأعْمَالِ والْقُرُبِ
لَمْ تَفْتَرِقْ حَسَنَاتُ الصَّحْبِ فِي شُعَبٍ ** إلا قَضَى وَطَراً مِنْ تِلْكُمُ الشُّعَبِ
لَو قَامَ فِي النَّاسِ يَومَ الْحَشْرِ دَاعِيَةٌ ** هَلُمَّ لِلْخُلْدِ مِنْ أطْرَافِهَا الرُّحُبِ
تَلَفَّتَتْ بُرُوقُ السَّعْدِ نَحْوَكُمُ ** وَوَافَتِ الرِّيحُ يُمْنَاكُمْ إلَى الْعَتَبِ
تُغَالِبُ الدَّمْعَ كَمْ غَالَبْتَ مِنْ أسَفٍ ** كَالْقِدرِ فِي جَنَبَاتِ الصَّدْرِ مُضْطَرِبِ
وكُنْتَ أوصَلَهُمْ قَلْبَا لِمَا عَجِبُوا ** في الشَّيْخِ يَبْكِي لِفَوزِ البَرِّ بِالقُرُبِ
فِي يَومِ حَشْدٍ ومِنْ أعْوَادِ مِنْبَرِهِ ** أتَى الرَّسُولُ بِقَولٍ خُصَّ لِلحَدِبِ
سُدّوا المَسَالِكَ بَيْتَ اللهِ مَا قَصَدُوا ** إلا مَسَالِكَ صِدِّقِيَّةِ السَّرَبِ
جَمَعْتَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي قَبْرٍ وَفِي قُرُبٍ ** ثَمَّ الإمَامَةِ بِاسِمِ اللّهِ خَلْفَ نَبِي
وَاخْتَارَكَ اللّهُ دُوْنَ الصَّحْبِ فَاجْتَمَعَتْ ** فِي يَوْمِ شُؤمٍ وَفِي تَقْدِيْمِ مُنْتَخَبِ
لَمْ تُغْنِ عَنْ سَادَةِ الاَنْصَارِ مَا حَشَدُوا ** مِنَ الْكَلامِ وَمَا سَاقُوهُ مِنْ خُطَبِ
مَشِيْئَةُ اللّهِ لَنْ تَرْضَى عَلَى أَحَدٍ ** فِي السَّاجِدِيْنَ كَقَوْلِ الْهَادِ فِي الْكُتُبِ
كَرْبٌ تَغَشَّاهُمْ مِنْ فَقْدِ اُسْوَتِهِمْ ** وَقَامَتِ الْحَيُّ مِنْ أَنْصَارِ فِي عَصَبِ
قَدْ أَسْكَنَ اللّهُ بَلْوَاهَا بِكُمْ وَغَدَتْ ** شَرُّ نَازِلَةٍ بِالذِّكْرِ فِي غَلَبِ
تَحِيَّةٌ أيُّهَا التَّالِي لَكُمْ وَجَبَتْ** بآلِ عِمْرَانَ تَمْحُو سَكْرَةَ النَّصَبِ
بَادَرْتَ حَرْبَ فِرَاقِ الدَّيْنِ فِي جَلَدٍ ** بَدَتْ فَأشْعَلَتْ لِلدِّيْنِ مِنْ لَهَبِ
لمَّا أَوْقَدَتْ نَارَهَا تَبْغِيْكُمُ حَطَبَاً ** كَانَتْ رَوَاحِلُكُمْ حَمَّالَةَ الْقِرَبِ
أَقْسَمْتَ إنْ لَمْ تَجِدْ لِلذَّرِ مِنْ بَدَلٍ** خَيْلاً سِوَاهَا بَدَأتَ الْكُفْرَ بِالسَّلَبِ
وَكَيْفَ تَبْقَى ٍسَلامَاً أُمَّةٌ فَرَقَتْ ** بَيْنَ الصَّلاةِ وَحَقِّ الْمَالِ وَالذَّهَبِ
تَلَمَّسَ الصَّحْبُ أعْذَاراً فَمَا وَجَدُوا ** كَالسَّيْفِ مِنْ رَايَةٍ لِلرَّدِّ أَو لُجُبِ
خُطَاكَ فِي الدّيْنِ كَانَتْ كُلُّهَا تَبَعاً ** وكُنْتَ أبْعَدَ عَنْ حُكْمِ الدّيْنِ بِالطَّلَبِ
خَيْلُ الرَّسُولِ إلى الرُّومَانِ غَايَتُهَا ** ورَايَةُ الحِبِّ فِي حِلِّ عَنِ الغَلَبِ
وَالقَائِلُونَ أَسْنُّ القَومِ أَجْدَرُهُمْ ** والنَّاظِرونَ لِمَولاً جَدُّوا فِي الطَّلَبِ
تَجَاذَبُوكُمْ بِمَا شَاءُوا بِمُخْتَلَفٍ ** مِنَ الأحَاجِيَّ والأعْرَاضِ مُغْتَصَبِ
وزَيَّنُوا كَلِمَةً فِي السَّمْعِ قِائِلَةً ** فَمَنْ تَحَرَّزَ فِي العُمْرَانِ لَمْ يُصَبِ
ظَنُّوا البَقَاءَ نَجَاةً أنْ تَخَطَّفَهُمْ ** مِنْهَا البُغَاةُ فَكَانَتْ حَزْمَةُ الأَرِبِ
وهَزَّتِ الجُنْدَ أقْدَامُ الأَمِيْرِ عَلَى ** خُطَى الرَّكُوبِ يَحُثُّ الحِبَّ بِالأَدَبِ
اُنْفُرْ "اُسَامَةَ" بِاسْمِ اللهِ أَبْعَثُكُمْ ** ولا أضِنُّ بِعَشْرٍ هُنَّ مِنْ سَبَبِ
نَصْرَ الإلهِ وخَيرِ الرُّسْلِ إنَّهُمَا ** عَلَى العَدُوَّيْنِ لا إعْدَادَ مُحْتَرِبِ
وَاَوغِلُو الخَيْلَ فِي ال"بَلْقَاءِ" مَبْدَؤُكُمْ ** وَ "آبِلاً" بَعْدَ ذِكْرِ اللهِ كَالرُّطَبِ
جَوَاهِرٌ مَسَّتِ الأسْمَاعَ كَلِمَتُها ** نَدِيَّةً فَوَعَاهَا القَلْبُ كَالخَصِبِ
فًسًارَتْ العُصْبَةُ البَدْرِيُّ طِيْنَتُهَا ** إنَّ الحَوَادِثَ أحْيَتْ غُرْبَةَ الشِّعَبِ
وأَوفَتِ الجُنْدُ أَغْلَى نَصْرِهَا وَأتِتْ ** دَارَ الرَّسُولِ فَبَاتَتْ آمَنَ التُّرُبِ
لمَّا أَثَارُوا عَلَى الرُّومَانِ قَلْعَتَهُمْ ** طَارَتْ بِأجْنِحَةٍ خَلْفٌ مِنَ الرُّعُبِ
فَشَانِئُوا الفُرْسِ والْكُفَّارُ فِي وَصَبٍ ** وشَائِنُوا الدِّينِ والأحْبَارُ لَمْ تَطُبِ
بَلَوتَهُمْ فَكَمْ عَرَّيتَ صَدْرَهُمُ ** مِنْ مُسْتَكِنٍّ ولَحْنَ القَولِ مِنْ أَرَبٍ
لِلدِّيْنِ سَاعَاتُ نَصْرٍ عِنْدَ غُرْبَتِهِ ** كُتِبْنَ فِي صُحُفِ الصِّدِّيْقِ لِلْحِقَبِ
نَصَرْتَهُ وَهُوَ فِي تَكْذِيْبِ عَصَبَتِهِ ** فَكَمْ صَدَقْتَ وَكُنْتُمْ صَخْرَةَ العَطَبِ
أتَتْهُمْ مِنْكَ فِي الْإسْرَاءِ صَادِحَةٌ ** إنَّي زَعِيْمٌ بِصِدْقِ الْحِبِّ لا الْكَذِبِ
لا أبْتَغِي سَمْعَاً لِلصِدْقِ مِنْ رَجُلٍ ** اللّهُ يُطْلِعَهُ كَشْفَاً مِنْ الْحُجُبِ
وقُلُّ لِبَاغٍ بِنَشْرِ الْقُولِ مَطْعَنَةٌ ** أفِي الأمِينِ يَكُونُ الطَّعْنُ بالرِّيَبِ
ومَا الْمَسِيرُ لِقُدْسٍ غَيْرَ أمْكِنَةٍ ** حَتَّى تَكُونُوا مِنْ الْإسْرَاءِ فِي عَجَبِ
وفِي يَقِيْنِي تَلِينُ المُعْجِزَاتُ لَهُ ** ويَصْعَدِ السَّبْعَ فِي بَعْثٍ مِنْ الكُتُبِ
رَغِبْتَ حِمْلِ مَطَايَا بُلْغَةً بَلَدَا * إلى المُهَاجَرِ أو زَحْفَا عَلَى الرُّكَبِ
والشَّوقُ فِيكُمْ وَفِي وُجْدَانِكُمْ أَمَلٌ ** تُصَاحِبُوهُ غَدَا فِي خِيْرِ مُنْسَرَبِ
لَمْ تُخْفِ نَفْسُكَ بُشْرَاهَا ولا سَلِمَتْ ** لِحَاكَ مِنْ فَرْحَةِ التَّبْشِيرِ بِالطَّلَبِ
مَدَامِعٌ وبُكَاءٌ مَا عُهِدْنَ وَلا ** بُلِّلَتْ بِالدَّمْعِ عَيْنُ الضَّاحِكِ الطـِّرِبِ
يَا نِعْمَ أمْنِيَّةٍ بِاللّهِ قَدْ صَدَقَتْ ** وَصِدْقَ أمْنِيَّةٍ فِي الْقَلْبِ لمْ تَغِبِ
خَبَأتَ حِمْلاً عَلَى سَبْقٍ تَجُودُ بِهِ ** وَلَو سُئِلْتَ بِجُودِ النَّفْسِ لَمْ تَخِبِ
فِيْكُمْ مِثَالٌ لِخِلَ لَمْ يَدَعْ أهْلاً ** وَمَضْرِبٌ لِمَلِيءٍ جَاءَ بِالْعَجَبِ
أَوفَيْتَ لِلدِّيْنِ مِنْ مَالٍ ومِنْ وَلَدٍ ** نَصْرَا بِغَيرِ الله غَيرَ مُنْقَلَبِ
والشَّاةُ لِلأثَرِ المَتْبُوعِ تَرْفَعُهُ ** وَيُسْرُ عَبْدِكُمُ رَوَّاحُ بِالحَلَبِ
لَمَّا أتَيْتَ لِثَورٍ مِنْ مَدَاخِلِهِ ** تَقَحَّمَ الصَّدْرُ فِي أكْنَافِهِ الْخُرُبِ
تَقُولُ إذَا الرَّدَى المَخْفِيُ حَلَّ بِنَا ** نَفْسِي لِخَيْرِ رَسُولٍ هِيَّ لِلْعَطَبِ
فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ تَرْمِي بِمُحْتَرَزٍ ** مِنْ الثِّيَابِ ومَا أبْقَيْتَ مِنْ سَبَبِ
حَتَّى أثَرْتَ عَلَى الْحَيَّاتِ مَسْكَنَهَا ** قَدْ نَابَكَ السُّمُ مَا صَدَّكَ عَلَى الْعَقِبِ
مَنَعْتَهَا شُرْفَةً لِلحِبِّ إلْتَمَسَتْ ** وَمَا لهَا فِي فَصِيْحِ القَوْلِ مِنْ عَتَبِ
كَمَا أبَيْتُم عَلَى أَبْصَارِهَا مَنَعَتْ ** عَنْ نَاظِرَيْكُم سَفِيرَ النَّومِ لِلعَصَبِ
دَبَّ السِّقَامُ فَأبْدَى دَمْعُ مُقْلَتِكُمْ ** أذاهُ وَتَخَفَّى صَوْتُ مُحْتَقَبِ
رُمْتَ الصِّيَامَ حَيَاءً أنْ تُكَدِّرَهُ ** غَيْرَ الدُّمُوعَ فَزَارَتْ خَدَّهُ الرَّطِبِ
سِالَتْ عَلَيهِ فَلَمْ تَبْرَحْ مَكَانَتَهَا ** والنَّومُ مِنْ مُقَلِ المُخْتَارِ مُخْتَلَبِ
مِن مَسِّ كَفّ مِنَ المُخْتَارِ يُتْبِعَهُ ** ومِنْ تِلاوَةِ ذِكْرٍ طِبْتَ لِلتَّعَبِ
يَومٌ بِألْفٍ فَعَيْنُ اللهِ ثَالِثَةٌ ** فَمَا الظُّنُونُ وَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَجِبِ
لَمْ يَبْرَحِ الْيَأسُ جَيْشَ الرَّاصِدِيْنَ بِكُمْ ** حَتَّى انْجَلَى صُبْحُكُمْ عِنْ خِطَةِ الهَرَبِ
مَسِيْرَةٌ رَقَبَتْهَا الْعَيْنُ حَارِسَةً ** وَأرْصَدَ السَّمْعُ أُذُنَيْهِ عَلَى الْخُطُبِ
تُؤَخِّرُ السَّيْرَ إنْ رُوِّعْتَ مِنْ طَلَبٍ ** كَالسَّبْقِ مِنْ غَدَرَاتِ الرَّاصِدِ الْأُهُبِ
وَكَمْ أقَمْتَ لهُ مِنْ حُجَّةٍ فَهَدَتْ** عَلَى الطَّرِيْقِ دَلِيلًا رَأيَكَ الضَّرِبِ
هُمْ حَسَّنُوا لِلشَّبَابِ الغِرِّ شَهْوَتَهُ ** فِي بَيْضَةِ الإبْلِ أوفَاهَا لِمُنْتَدَبِ
مَا كَانَ مَرْكَبُ سَارِيَّةَ سِوَى فَرَطٍ ** دَنَا فَهَيَّجَ فِيْكُمْ بِذْرَةَ الرُّعُبِ
كَانَ الرَّجَاءُ وَكَانَ الْخَوفُ ثُمَّ بَدَى ** سُوْرُ المَدِيْنَةِ فَصَدَّ الهَمَّ لِلذَّنَبِ
عِنَايَةُ اللّهِ لَمْ تَغْفَلْ عَلَى رُسُلٍ ** فِي السَّابِقِيْنَ فَهَلْ تَخْفَى عَنِ الْعَقِبِ
يَا حُسْنَ مَا خَرَجُوا فِي مَنْظَرٍ عَجَبٍ ** تَحْذُو الشَّبِيْبَةُ فِيْهِ حِفْيَةَ الشِّيَبِ
لَمْ يَدْرِ سَائلُهُمْ لمَّا أحَاطُوا بِكُمْ ** خَتَمْتَ مِنْ رُسُلٍ أمْ جِئْتَ مُصْطَحَبِ
كَفَيْتَهُمْ بِالثّيَابِ الظِّلِّ مُشْرَعَةً ** يَحْمِيْنَ خَيْرَ الوَرَى مِنْ قُرْصِهَا اللِّهِبِ
نِعْمَ الرَّفِيقَ
مَا الفَخْرُ فِي اُمَّةٍ حَتَّى يَكُونَ لهَا ** رَسْمٌ مِنَ الحَرْفِ كالصِّدِّيْقِ فِي الكُتُبِ
...
وَفِيٌّ تَحْفَظُ سِرَّ الصَّادِقِينَ لَكُم ** وَلا تَبُوحُ بِسِرِّ الْخَائِنِ الْغَصِبِ
وسَيِّدٌ مِنْ تَمِيمٍ لا عِدَاءَ لَهُ ** إلا التَّرَفُّعَ عَنْ عُبْدَانَ بِالحَسَبِ
لا الدَّهْرُ عِندَكُمُ يُبْدِي نَوَاجِذَهُ ** ولا المُصَابُ بِمَتْرُوكٍ إلَى النُّوَبِ
ولا الحَوَائِجُ إذْ يَشْقَى الفَقِيْرُ بِهَا ** بِبَاقِيَاتٍ ويَفْنَى المَالُ لِلنَّسَبِ
وتَرْكُكُم كِسْوَةَ العَانِي مُسَبَّلةً ** وجَفْنَةَ الضَّيفِ تَشْكُو جَذْوَةَ اللَهَبِ
سَلِ اليَتِيْمَ لَهُ أيُّ المَدَامِعِ لَمْ ** تُكْفَفَ وأيَنْ مُصَابُ الفَقْدِ بَعْدَ أبِ
وصَّالُ مَرْحَمَةٍ كفَّالُ أرْمَلَةٍ ** حَمَّالُ نَائِبَةٍ نَسَّابَةُ الْعَرَبِ
سَعَتْ بِهِم نَحْوَكَ الأَخْبَارُ تَسْحَرُهُمْ ** يا رُبَّ ساعٍ لِرَايِ العِيْنِ مُنْجَذِبِ
وجه يُزَيِّنُكُمْ غَرَّاءُ صَفْحَتُهُ *** غَارَتْ لُهُ العَيْنُ فِي صُفْرٍ وفِي أَدَبِ
وازَّيَّنَتْ مِنْ قَوَامِ العُودِ طَلْعَتُكُمْ ** تُجَافِيَ الْلَحْمَ فِي ثَوبٍ مِنَ القُشُبِ
في حُلّةٍ جَهَدَ الخِصْرَيْنِ مِحْمَلُهَا ** فَلَمْ تُمَسَّكْ وَلَمْ تَكْشِفْ عَنِ العَصَبِ
شَيْبٌ مِنْ الحُمْرِ القَانِي يُخَضَّبُهُ ** مِنْ نَبْتَةِ الوَسْمِ يُخْفِي رِقَّةَ الشَّنَبِ
تِلْكَ المَحَاسِنُ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ خُلُقٍ ** اُشْرِبَتْ فِي القَلْبِ أظْمَتْهُ وَلمْ يَصُبِ
رد مع اقتباس