الطبطبائي لم يدعم القاعدة فالكتائب التي ارسل لها الدعم ليست من القاعدة ويوجد اختلافات بين منهجي هذه الكتائب والقاعدة
وكذلك طالما ان الطبطبائي يستحل الأنتخابات وكان في الحكومة الكويتية فبالتأكيد للقاعدة موقف منه
ولكن هل هذا الكلام
اقتباس:
ما الذي يرجى ممن استحل الانتخابات التي تجعله مشرعاً، بل وأصر على كونه مشرعاً.
أهذه هي نصرتنا لله؟
|
ينطبق على باقي الحكومات والحكام
يعني لو حاكم ما او برلماني دعم المقاتلين في سوريا هل نقول ماذا نرجى منه ونقول للناس ان هذا الحاكم او هذه الحكومة تستحل الأنتخابات وتشرع القوانين ماذا ماذا يرجى منها ؟ وأهكذا تكون نصرتنا لله؟
ثم أليس من عقيدتنا يجوز الأستعانه بالكفار ؟ أم اني مخطأ
وأليس ان الله يؤيد أو ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
* لست في مقام الدفاع عن الطبطبائي ولكن الرجل دعم المقاتلين في سوريا فذكرت هذا الأمر
كذلك الحال لو حكومة ما لاتحكم بشرع الله وتشرع القوانين سأذكر هذا الفضل وليس انا فقط بل سنرى هذا الأمر يذكر في خطب الجمعة ويبقى الكثير يهلهلون ويصفقون ويطبلون لهذه الحكومة
ويجعلون من هذه الحكومة هي الناصرة لدين الله وللمسلمين
أتمنى ان لا تطيل هذه المناقشة ونقف عند هذا الحد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته