القرآن والسنة النبوية هما المعجزات في الدنيا والآخرة قال الله تعالي ( يعلمون ظاهرأ من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون )الروم . كل الخلق من ملائكة وأنس وجن وجميع المخلوقات ولو جمعت معارفهم جميعأ أحياء وأمواتأ من بداية الدنيا حتي نهايتها من طب وعلوم فضاء وكيمياء وعلوم بحار وزراعة وفلسفة وكل العلوم تساوي ظاهرأ من الحياة وجميعهم عن الآخرة هم غافلون ( يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله ومايدريك لعل الساعة تكون قريبأ) فهذا القرآن لو أعطيت الجبال عقولأ وأنزل عليها هذا القرآن وتكليفه لتصدعت من خشية الله وتلك هي الأمانة التي هربت منها السماوات والأرض والجبال وابين أن يحملنها وحملها الأنسان وكان ظلومأ جهولأ
|