عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-08-04, 02:07 PM
علاء الدين الكردى علاء الدين الكردى غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-04
المشاركات: 328
علاء الدين الكردى
افتراضي

خيرية الثورة الإسلامية مقارنة بثورة الأخلاط المسماة بثورة 25 يناير


بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعد

أولاً : خيرية الهدف :


الهدف من الثورة الإسلامية هو الحكم بما أنزل الله , ومنه فك العاني والحرية والعدل ونصر المظلوم ومنع الظالم والقصاص وجهاد السلطان الجائر المغتصب للإمارة .

يكفي أن نسمع المجاهدون وهم يقولون : إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية . وغير ذلك من الهتافات .

ولا شك أن هذا خير من هدف ثورة 25 يناير , فإن الحكم بما أنزل الله تعالى يشمل كل خير ويمنع كل شر . وليست الشريعة قاصرة فقط على العيش والحرية والعدالة الاجتماعية .

ثانياً : خيرية الثوار :

فهم فسطاط الإيمان بمصر , هم رجال مصر , هم مؤمنو مصر , هم أمناء مصر , هم أتقياء مصر , هم أنقياء مصر , هم علماء مصر , هم مخلصو مصر , هم مجاهدو مصر , هم المصلون , هم الصائمون , هم القائمون , هم الذاكرون .

إنهم مجاهدون قد تعلقوا بالله تعالى وحده وانتظروا النصر منه وليس من مجلس الحرامية .

الحمد لله الذي ميز الخبيث من الطيب في هذه الثورة المباركة , فلقد طهر الله تعالى المجاهدين من المفسدين والضالين والمنافقين مثل مظهر بن شاهين والراقصات والمجلس العسكري , وصار الناس إلى فسطاطين , فسطاط إيمان لا نفاق فيه , وفسطاط نفاق لا إيمان فيه .

قال تعالى : " مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ " [آل عمران : 179]

قال تعالى : " لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ " [الأنفال : 37]

أما في ثورة 25 يناير , فهي ثورة أخلاط , اشترك فيها المؤمنون والليبراليون والعلمانيون والشيوعيون واليساريون والنصارى والراقصات .

ولقد أحزنني ذلك كثيراً , فعندما يقول مؤمن أريد شرع الله يردون عليك : وهل قمت بالثورة بمفردك ؟

كما ضقت من ركوب بعض الضالين على الثورة مثل :

المجلس العسكري وهو الذي ما دافع مرة عن المظلومين في عهد فرعون المنوفي , كما أنهم ثلة من المنافقين اللصوص , الموالين للكفرة , المعطلين للجهاد , الظالمين للضعفاء بالجيش .

ومثل مظهر بن شاهين الذي كان يخذل الناس في الثورة فلما تبين له انتصار الثوار تقمص دور الثائر , ثم صدق نفسه , ولكن الله تعالى أظهر حقيقته وفضحه لمن لا يعلمه .

ومثل مصطفى بن بكري ثائر أمن الدولة عرة الصعيد , والذي انخدع فيه الكثير , ثم فضحه الله تعالى .

ثالثاً : خيرية الزمان :

فخير شهر في السنة هو شهر رمضان , وأعظم ليلة في السنة هي ليلة القدر , وأفضل الأيام يوم الجمعة .

قال تعالى : " لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ " [القدر : 3]

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فيها كثبان المسك فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا فيقول لهم أهلوهم : والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا فيقولون : وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا " . ‌(حم م) عن أنس. (صحيح) صحيح الجامع.‌

أما ثورة الأخلاط فلقد قامت في شهر صفر وشهر يناير ويوم الثلاثاء الذي يقام فيه سوق الحمير ببلادنا.

فهنيئاً هذا السوق للثوار الأحرار بتوع المشوار .

رابعاً : خيرية المكان :

إن رابعة العدوية والنهضة خير من ميدان التحرير ( الإسماعيلية سابقاً ) والذي سمي بالتحرير لخلع الفاجرات النقاب فيه , وسفورهن وإفسادهن لنساء المسلمين .

أي أنه تحرير من الحجاب أو تحرير من العفة .

فالحمد لله على ذلك التدبير

هنيئاً للكفرة والمنافقين والجلاوزة والبلطجية والراقصات ميدان السفور ( التحرير من الحجاب ) .

وهنيئاً للكفرة والمنافقين والجلاوزة واللبلطجية والراقصات الخمر والمخدرات والدعارة في نهار رمضان .

واخيراً : نصيحة للمجاهدين :

انسوا ثورة 25 يناير , فلقد خدعكم المجلس العسكري , ورجعتم من الميدان ولم تطيعوا حازم صلاح أبو إسماعيل .

انسوا ثورة 25 يناير , فلم نسمع عن حالة قصاص واحدة .

انسوها ولا تذكروها على المنصة , فأنتم في ثورة أعظم وأشرف منها .

انسوا 25 يناير , واتعلموا من خيبتكم فيها , حتى لا تخدعون مرة أخرى .

ركزوا جهدكم فقط في الثورة الإسلامية المباركة , اجعلوا اهتمامكم فقط بثورة رمضان الإسلامية , لا تبخسوا أعظم ثورة في التاريخ حقها , تكلموا فقط عن ثورة الحكم بما أنزل الله .

رددوا معي قوله تعالى : " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ " . ( المائدة : 44 ) .[/align]
رد مع اقتباس