أولاً أريد أن أسجل تحفظي على هذه العبارة:
اقتباس:
|
وكيف يحكم رئيس وليس عنده جهة تشريعية تصدر القوانين وتراقب الحكومة؟
|
نأتي الآن إلى تعليقي:
اقتباس:
|
إن المدقق فيما جرى في مصر وتونس يعلم جيدا أن الإسلاميين لم يحكموا أو بالأحرى لم يمكنوا من الحكم بعد تحالف قوى الشر عليهم من جميع الجهات من دولة عميقة ومعارضة علمانية وشرطة فاسدة.
|
فهمت من كلامك هذا أن العلة في الفساد الذي نخر في أجزاء الأمة، والفساد هنا له درجات إلى أن نصل إلى قمة الفساد وأوضعه ألا وهو الإلحاد، فإذن السبيل لتقوم ثورة حقيقية هو أن يأتي التغيير من قاعدة الهرم، فالحاكم الظالم لم يأت إلينا من عالم آخر، ولم يستورد من الخارج، هو نتيجة طبيعية لنا، فكوننا فاسدون فسيأتينا حاكم فاسد، لكن إن اتقنا الله جاءنا حاكم يتقي الله.
كيف يكون حاكمنا رجل جيد ونحن نتهاون في تنفيذ العبادات، ونتهاون في ترك المعاصي، وقد ذكرنا أيام 25 يناير أن الخروج على الحاكم المسلم الممكن حرام، ومع ذلك من من الناس كان يستمع لصرخاتنا؟
خلاصة تعليقي أن المشكلة فينا نحن، فلنصحح أنفسنا أولاً.