عاجل جداً: الأمير بندر عرض صفقة على بوتين في مقابل تقليص الدعم الروسي للأسد
الأمير بندر عرض صفقة على بوتين في مقابل تقليص الدعم الروسي للأسد
08.أغسطس.2013 الخميس | المصدر : موقع النادي
النادي- وكالات - هل تستطيع السعودية إغراء روسيا بالتخلي عن حليفها بشار الأسد مقابل حزمة صفقات وبلايين الدولارات؟ أم ان التحالف السوري الروسي أقوى من أموال ونفط السعودية؟ وهل لإسرائيل علاقة بالموضوع من حيث رفض الجانب الروسي للعرض السعودي؟
حيث تحدثت مصادر عن مكالمات هاتفية مستمرة بين بوتين ونتانياهو فيما يتعلق بالموضوع السوري والوضع في الشرق الأوسط حيث من الواضح ان بقاء النظام السوري على وضعه الحالي الضعيف هو الوضع الأمثل والأفضل لإسرائيل.
وأفادت مصادر شرق أوسطية الى ديبلوماسيين غربيين في الدوحة وعمان أن رئيس المخابرات السعودية العامة الأمير بندر بن سلطان اقترح على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو الأسبوع الماضي، حوافز تتعلق بصفقة أسلحة كبيرة وتعهداً لعدم تحدي مبيعات الغاز الروسي، في مقابل أن تخفف موسكو دعمها للرئيس السوري بشار الأسد.
وتحدثت مصادر في المعارضة السورية قريبة من المملكة العربية السعودية عن عرض الأمير بندر شراء أسلحة روسية بـ 15 مليار دولار وضمان عدم تهديد الغاز الخليجي موقع روسيا بصفتها المزود الرئيسي لأوروبا.
وأضافت أن السعودية تريد في المقابل من موسكو أن تحد من دعمها القوي للاسد وأن توافق على عدم عرقلة صدور أي قرار في مجلس الأمن يتعلق بسوريا في المستقبل.
وأكد مصدر خليجي على صلة بالأمر، أن الأمير بندر عرض شراء كميات ضخمة من الأسلحة الروسية، من دون تحديد مبلغ معين.
وقال سياسي لبناني قريب من السعودية إن لقاء الأمير بندر وبوتين استغرق اربع ساعات، وان "السعوديين كانوا مسرورين بنتيجته".وأوضح ديبلوماسيون ان الجواب المبدئي لبوتين لم يكن حاسماً.
واستبعد ديبلوماسي غربي في الشرق الأوسط ان يقايض بوتين المكانة المرموقة التي حققتها موسكو في المنطقة بصفقة أسلحة بالغاً ما بلغت قيمتها. وقال ان المسؤولين الروس بدوا متشككين في أن تكون لدى السعوية خطة واضحة للاستقرار في سوريا اذا ما سقط الأسد.
ومع ذلك، فإن ديبلوماسيين آخرين لاحظوا علامة على مرونة اكبر من روسيا، مشيرين في هذا الصدد الى ضغوط مارسوها كي يقبل الأسد بدخول فريق من مفتشي الأمم المتحدة للتحقق من مزاعم عن استخدام الطرفين المتنازعين أسلحة كيميائية في الحرب.
وأكد مسؤول كبير في المعارضة السورية انه سبقت لقاء بوتين وبندر "اتصالات روسية – سعودية تمهيدية". وقال إن "بندر سعى الى تهدئة مخاوف روسية من ان يخلف الاسلاميون المتطرفون الأسد، وان تتحول سوريا معبراً للغاز الخليجي ولا سيما منه القطري على حساب روسيا... وعرض بندر تعزيز التعاون مع موسكو في مجالات الطاقة والسلاح والاقتصاد".
آخر تعديل بواسطة الشريف أبو محمد الحسيني ، 2013-08-09 الساعة 02:17 AM
سبب آخر: أخطاء إملائية
|