اقتباس:
وفي النهاية أقول معاشر الأحباب اجتهدوا في رمضان وغيره ولا تفوتكم الفرصة ولا يغلبنكم الشيطان فانه لكم عدو مبين
|

فعلي المسلم ان يواظب علي الطاعات وان يخاف الا يقبل منه
فان القبول بيد رب الارض والسموات
قال الله عز وجل (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
* أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ )
وقد سالت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم عن هؤلاء
فقالت (يا رسول الله ! ( الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) أهو الذي يسرق ويزني ؟
قال : لا ، ولكنه الذي يصوم ويتصدق ويصلي ويخاف أن لا يقبله منه ) رواه ابن ماجة
فالمؤمن يفعل الخير ويخاف الا يقبل منه ويرجو رحمة ربه
ولا ينقطع عن فعل الطاعات في رمضان ولا في غيره
نسال الله ان يتقبل منا صيامنا وقيامنا وان يكتبنا من المقبولين والفائزين بالجنان
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
|