عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-09-08, 06:55 PM
تبيين الحق تبيين الحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-02-22
المشاركات: 32
تبيين الحق
افتراضي

هذه مشاركتي القديمة التي تم حذفها

أولاً : نكمل الموضوع , وتجيب على أسئلتي كلها :

أتتهمني بأني خارجي من كلاب النار وأني أحمق وأني مبتدع وتريد مني السكوت , إن أمك التي أساءت تأديبك وتعليمك لا بد أن تكون جاهلة , وإذا رضيت بجهلك وافتراءاتك ونفاقك فهي أيضاً جاهلة .

أما لو أحسنت تأديبك وتعليمك ولكنك فسدت بعد ذلك ولم ترضى هي بقبح صنيعك فهي امرأة صالحة ولا أقصدها . فإن كانت كذلك حقاً وهذا نادر فالله يصبرها على مصيبتها فيك , ويهدي ابنها المنافق .

يا كذاب أنا لم أحرف في الحديث أو أكرره بل أردت أن آتي لك بالحديث من عدة مصادر , لعلك تفهم , ألم تقرأ المصدر تحت كل أثر ؟

أسأل الله تعالى إن كنت كررت وحرفت أن يشلني وأسأل الله تعالى إن كنت أنت كاذباً مفترياً أن يشلك .

لقد أتيت لك ببعض الروايات التي تشرح لك وإذا كان بالسند ضعف فهذا معلوم للإبهام الذي به , والسؤال لك يا من تدعي العلم هل متن الحديث ضعيف أم صحيح ؟

ركز أنا لا أتكلم على السند .

هيا تجرأ على الله تعالى واكذب وافتي بغير علم يا منافق .

يا غريب يا مجادل

لقد سألت أنت ( إن جاء حاكم واعتدى على الأموال العامة أو أموال جماعة من الناس وأنت لست منهم، فما الدليل على أن الشريعة أبحات لك أن تخرج عليه؟ )
تقصد أباحت

لا يسأل هذا السؤال عاقل .

إليك بعض الروايات يا منافق :

ـ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ تَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ، فَرَكِبَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خَالِدٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ".( صحيح مسلم )

ـ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ وَتَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ رَكِبَ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَوَعَظَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " (المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم )

ـ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ وَتَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ رَكِبَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خَالِدٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " ( مستخرج أبي عوانة )

ـ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وعَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ وَتَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ، فَرَكِبَ خَالِدُ بْنُ العاص إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَوَعَظَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: " مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ " ( مسند أحمد بن حنبل )

ـ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ، وَتَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ، رَكِبَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " ( مصنف عبد الرزاق )

الشاهد : تيسروا للقتال .

ـ أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَامِلٍ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْوَهْطَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَلَبِسَ سِلاحَهُ هُوَ وَمَوَالِيهِ وغِلْمَتُهُ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ "، فَكَتَبَ الأَمِيرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنْ قَدْ تَيَسَّرَ لِلْقِتَالِ، وَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ: أَنْ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِهِ . (مصنف عبد الرزاق )

الشاهد : فَلَبِسَ سِلاحَهُ هُوَ وَمَوَالِيهِ وغِلْمَتُهُ

ـ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَثْبَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الشَّهَادَةَ لِلْمَقْتُولِ دُونَ مَالِهِ، وَأَبَاحَ قِتَالَ قَاتِلِهِ، وَالْخَبَرُ عَلَى الْعُمُومِ، فَلَمَّا كَانَ قِتَالُ الْمَرْءِ مَعَ الْمُسْلِمِ الْمُحَرَّمِ دَمُهُ عِنْدَ أَخْذِ مَالِهِ جَائِزًا، كَانَ قِتَالُ مِثْلِهِ مَعَ الْمَرْءِ الَّذِي لَيْسَ بِمُحَرَّمٍ دَمُهُ وَلا مَالُهُ صَبِيًّا كَانَ أَوْ بَالِغًا، امْرَأَةً كَانَتْ أَوْ عَبْدًا، أَوْلَى أَنْ يَكُونَ جَائِزًا. ( صحيح ابن حبان )

انظر لقول أبي حاتم : وَالْخَبَرُ عَلَى الْعُمُومِ .

ألم تتعلم أصول الفقه وتعلم العام والخاص ؟

ألم تعلم أن نصوص نصر المظلوم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عامة يدخل فيها الأمير , ومن أراد أن يخرج الأمير فليأت بدليل الخصوص ؟

هل أنت عاقل ؟

أساليب النصرة كثيرة فإن لم يكن أمامك إلا القتال ـ جربت كل الطرق فلم تفلح ـ فماذا تفعل وماذا يفعل من حولك ؟

وما دمت ذكرت ابن تيمية فما رأيك في هذه الأقوال :

قال ابن تيمية في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : وقد تكلمت على قتال الأئمة في غير هذا الموضع , وجماع ذلك داخل في " القاعدة العامة " : فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت ، فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد ، وتعارضت المصالح والمفاسد . فإن الأمر والنهي وإن كان متضمناً لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر في المعارض له ، فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأموراً به ، بل يكون محرماً إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته ، لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة ، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها ، وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر ، وقل أن تعوز النصوص من يكون خبيراً بها وبدلالتها على الأحكام .

قال إمام الحرمين رحمه الله: وإذا جار والي الوقت وظهر ظلمه وغشمه ولم ينزجر حين زُجِرَ عن سوء صنيعه بالقول ، فلأهل الحلِّ والعقد التَّواطؤ على خلعه ، ولو بشهر الأسلحة ونصب الحروب .

قال القاضي: فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج من حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إماما عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر .

وقال القرطبي: قال أبو حنيفة إذا ارتشى الحاكم انعزل في الوقت، وبطل كل حُكم حَكم به. وكذا قال ابن قدامة في الرشوة.

قال ابن حجر : إلا أن الجميع يحرمون القتال مع أئمة الجور ضد من خرج عليهم من أهل الحق.

وقال أيضاً: وأما من خرج عن طاعة إمام جائر أراد الغلبة على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور ولا يحل قتاله وله أن يدفع عن نفسه وماله وأهله بقدر طاقته .

وأنكر ابن حزم على من يقول بإجماع الأمة على حرمة الخروج على الظالم فقال : وقد علم أن أفاضل الصحابة وبقية الناس يوم الحرة خرجوا على يزيد بن معاوية، وأن ابن الزبير ومن تبعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضا، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم أترى هؤلاء كفروا ؟

إذا ما زلت تقول أن الأمير إذا أراد أن يقتلك أنت وأبناءك ويزني بزوجتك وبناتك ويأخذ مالك فلك فقط أن تدافع عنهم ولا يجوز للمسلمين أن ينصروا المظلوم ويمنعوا الظالم ويغيروا المنكر فأنت مجادل منافق أو غبي أو ديوث .

هل أنت تتبع المداخلة مثل ابن رسلان أو ابن زهران ؟

هل رأيت ابن زهران الذي كان يفتي بحرمة الخروج على فرعون المنوفي , هل رأيته الآن وهو مع الخروج على محمد بن مرسي ؟

ماذا يعني هذا عندك يا عاقل ؟

لقد ضيعت وقتي يا مجادل

أسأل الله تعالى أن يهديك أو يشل أركانك إذا أردت نفاقاً أو رياء وسمعة أو كتم الحق أو الافتراء والكذب

ثانياً : أما سؤالك الحالي فهو معلوم ما وراؤه وهو كيف تؤيد الخروج على فرعون المنوفي ؟

يا منافق ألم تر كفراً بواحاً ؟ ألم تر تركاً للصلاة ؟ ألم تسمع أنه تارك للصلاة حتى صلاة الجمعة ؟ ألم تر اعتداء على الدين والنفس والعرض والمال ؟ ألم تر موالاة للكفار ومعاونة لهم ضد المسلمين ؟ ألم تر أنه ليس أهلاً ؟


هل النظام الملكي شرعي ؟

هل هو من سنة الإسلام ؟

أجب قبل أن يشلك رب العالمين .

لا تكتم الحق يا منافق

قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ " [البقرة : 159]

قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " [البقرة : 174]

قال تعالى : " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ " [آل عمران : 187]

أين نمر المفتري ؟

هل أهلكه الله تعالى جراء افتراءاته ؟

انتهت المشاركة

سؤال سأصدقكما , ولن أكذبكما كما تفعلون ولكن من الذي حذفها ؟

من يستطيع أن يحذف المشاركات في المنتدى ؟

أسأل الله تعالى أن يقطع يد من يعلم الحق ويكتمه

سؤال آخر : لماذا ادعى غريب بن مسلم زوراً أن الوقت قد انتهى وأغلق الموضوع ؟

ألا تعلم أن الكذب من الكبائر يا غريب ؟