العذر في المسائل يكون ضابطه فيما يعذر فيه أما ما لو جاء منكر لأمر معلوم من الدين بالضرورة أو شيئا منصوصا عليه في كتاب الله عزوجل أو ينكر السنة جملة وتفصيلا فهل نلتقي مع هذا ؟ لا وألف لا وأتمنى أن لا يكون المقال تجسيدا لقاعدة باطلة وهي نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه
فهذه مصيبة في دين الله عزوجل
|