الخلاف كما ذكرت أختنا في المقال وكما أكد أخونا أبو ياسر إنما هو مقبول بضوابط، فلا يقبل خلاف يعارض إجماع، ولا يقبل خلاف دون دليل من القرآن أو السنة مدعم بفهم السلف، ولا يقبل خلاف في الأصول.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|