السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت أخى أبا ياسر إذ أكدت على أن الخلاف ليس المقصود منه ذاته. وليس كل خلاف سائغ ولا جائز. ولهذا فإننا يمكن القول ان هناك اختلاف مذموم واختلاف محمود. وجائز وغير جائز. ومستحب ومكروه. ومشروع وممنوع.
فالاختلاف يجب أن يكون محصورا ومضبوطا بضوابط بحيث تكون المسألة موضع الاختلاف:
1- ليست من الأصول.
2- لا نص صريح فيها.
3- أن يقول بالأمرين فريق معتبر من العلماء.
4- ألا يكون من أصحاب الرأى الآخر مجروح ولا صاحب بدعة ولا هوى.
وأشياء أخرى.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|