اصبحت المظاهرات حلالا : سبحان الله انه التلون .!!
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون"رواه ابن حبان وصححه الالباني صحيح الجامع (1551) السلسلة الصحيحه (1582)
وقد ذكر الله تعالى في كتابه حال التابع والمتبوع يوم القيامة وكيف يتبرأ بعضهم من بعض ويلعن بعضهم بعضاً وما هذا الذي يذكره الله تعالى إلا تحذيراً لنا من أن نكون أئمة في الضلال ولكي نَحذر من اتباع أئمة الضلال فيضلونا عن الصراط المستقيم قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) (سورة التوبة 34).
فإن قال قائل هذا في أهل الكتاب. قلنا له نعم وهذه الأمة منها من سيتبع سنن أهل الكتاب كما في الحديث «لتركبن سنن من كان قبلكم» رواه أحمد والترمذي وغيرهما.احمد في المسند (21947) والترمذي (2335) وصححه الالباني صحيح الجامع (3601
لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه (2674) من حديث أبي هريرة رضى الله عنه أنه قال: (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً)).
فهذا الحديث فيه بيان أن هناك دعاة إلى الهدى وآخرين دعاة إلى الضلالة ولكل اتباع وطلاب وتلاميذ، والفرق بين هؤلاء الدعاة وأولئك أن الفريق الأول يدعون إلى الهدى والمراد بالهدى هوالعلم النافع والعمل الصالح الذي أرسل الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9))
وبهذا يعرف طالب الحق أئمة الهدى الذين يتمسكون بالوحي والسنن وإذا تكلم أحدهم استدل بالآية والحديث وإذا ذكر الحديث اسنده إلى من أخرجه وتحقق من صحته ثم يذكر عمل الصحابة رضي الله عنهم وما كانوا عليه.
بينما أئمة الضلال فهم أولئك الذين لا يقيمون للأدلة من الكتاب والسنة وزناً, فتارة يعرضون عن الوحي اعراضاً تاماً وتارة لا يستدلون بالكتاب والسنة إلا قليلاً وتارة يسندون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله وتارة يردون النصوص بعقولهم كما تراهم أيضاً يحرفون النصوص القرآنية والأحاديث النبوية عن مراد الله ورسوله منها. كما انهم ينصبون العداء لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلماء الأمة الاعلام. فترى علماء الضلالة يدعون الى ما يخالف الكتاب والسنة واتباعهم كالانعام ينساقون ورائهم واصبح الحرام حلالا فيدعون الى الخروج الى المظاهرات والى قطع الطريق والى ترويع الامنين والى قتل المسلمين والى تكفيرهم بحجة اقامة شرع الله تعالى فكيف تقيم الشرع بمخالفة الشرع ؟؟ سبحان الله !!!
أن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً وفقه إلى صاحب سنة جلس إليه واستفاد منه واستنار بالحق الذى عنده وتمسك به وإذا أريد به سوء فإنه ينتهى إلى صاحب بدعة وصاحب هوى يتسلط عليه ويصده عن الحق وربما استعبده لنفسه فصار من «الرقيق الأبيض» الذى لا يقول لشيخه لم تفعل كذا أو تقول كذا وذلك لأن الشيخ رباه على السمع والطاعة من غير إعمال للعقل ولا استفادة من السمع والبصر كما يفعل مشايخ الطرق الصوفية بتلاميذهم ومريديهم ومن كلامهم المشهور: ما افلح مريد قال لشيخه لِمَ قط.
لا إله إلا الله حقاً هؤلاء صم بكم عمي.
لا تعجب ممن التبس عليه الأمر بسبب التعصب أو الحزب أو لأجل الشهرة أو المنصب أو المال أو غير ذلك فالأعمى لا يرى الشمس وللاعمى عذره إن لم يرها فلا تعجب إذا صاحب الهوى لا يرى الحق لأنه أعمى بصيرة وإن رآه لم يتبعه. فأي عمىً أصاب هذا الإنسان الذي بلغ فيه الأمر حتى لا يميز بين علماء الهدى وعلماء الضلالة.
اتقوا الله تعالى فى عوام الناس وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ولا تكتموا الحق وانتم تعلمون . فذنب القتل فى اعناق من دعا الى النزول لا محالة .
اصبح الحرام حلالا باوامر من علماء الضلالة .
اصبحت المظاهرات حلالا ودعاة الفتن يدعون اليها ليلا ونهارا ويؤلبون الناس على التكفير والترويع والقتل فبأى عقل تتكلمون ؟!!!
|