اما تحديد من قاتل فالامر لا يحتاج الى اعمال فكر كثير لان الحكم البلاد والعباد دانت لمنمعه القوى فمن يخرجون فى المظاهرات هم المعتدون بعد الاقرار بانها حرام وهذا لا جدال فيه اصلا .
اذن خرجوا فى مظاهرات واعتصامات عطلوا بها مصالح العباد وقطعوا الطريق وضيقوا على الناس اقواتهم ولم يعطوا الطريق حقه .
اذن من خرج امام الشرطة والجيش هم المعتدون ولو انهم مكثوا فى بيوتهم ما حدث لهم شىء ولكنها الفتنة .
من غلب فتولَّى الحكمَ واستتبَّ له، فهو إمام تجب بيعته وطاعته وتحرمُ منازعتُه ومعصيتُه.
قال الإمام أحمدُ: “… ومن غلبَ عليهم، يعني: الولاة بالسيف حتى صار خليفة وَسُمِّي أمير المؤمنين، فلا يحل لأحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً برَّاً كان أو فاجراً “.
واحتجَّ الإمام أحمد بما ثبت عن ابن عمر أنه قال: ” وأصلي وراء من غَلَبََ “.
وفي صحيح البخاري، عن عبد الله بن دينار قال: شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان قال:” كتب: إني أُقِرُّ بالسمع والطاعة لعبد الله؛ عبد الملك أمير المؤمنين، على سنة الله وسنة رسوله ما استطعتُ، وإنَّ بنيَّ قد أقرُّوا بمثل ذلك”.
والمراد بالاجتماعِ: اجتماع الكلمة، وكانت قبل ذلك مفرَّقة، وكان في الأرض قبل ذلك اثنان، كل منهما يُدعى له بالخلافة، وهما عبد الملك بن مروان، وعبد الله بن الزبير، وكان ابن عمر في تلك المدة امتنع أن يبايع لابن الزبير أو لعبد الملك، فلما غلب عبد الملك واستقام له الأمر بايعَهُ “. و هذا ما ثبت عن الإمام مالك، والشافعي، ونقل الإجماع عليه الحافظ في ” الفتح”، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في ” الدرر السنية”.
وقال ابن عمر رضى الله عنه (( تتقاتلون لاجل الدنيا والحكم وما نحن لها وليس سمعى الا لمن غلب وتمكن امرا من الله ورسوله ))
|