مصعب بن عمير-رضى الله عنه-
<HR style="COLOR: #f5f5f5; BACKGROUND-COLOR: #f5f5f5" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message --><TABLE align=left><TBODY><TR><TD class=center></TD></TR></TBODY></TABLE><B>
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون 169 فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون170
سورة ال عمران الايات 169-170
نزلت فى
=========مصعب بن عمير (وقيل فى أخرين مثل عبد الله بن حرام-حمزة بن عبد المطلب)
أسباب نزول الايات
==========
حمل سيدنا مصعب -رضى الله عنه - اللواء فى غزوة احد وثبت به وقت محنة المسلمين عندما اشيع خبر وفاة الرسول-صلى الله عليه وسلم-فأقبل ابن قميئة الكافر وهو فارس فضرب اليد اليمنى التى يحمل بها سيدنا مصعب اللواء فقطعها فأخذ مصعب اللواء بيده اليسرى فضربه ابن قميئة فقطعها ايضا فحنا على اللواء وضمه مصعب بعضديه الى صدره ثم حمل عليه ابن قميئة فضربه ضربة صرعته وسقط مصعب شهيدا وسقط اللواء منه
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
لما أصيب اخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم فى أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوى الى قناديل من ذهب معلقة فى ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا:من يبلغ أخواننا عنا أنا فى الجنة نرزق لئلا يزهدوا فى الجهاد ولا ينكلوا فى الحرب....؟
فقال الله عز وجل :انا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى (ولا تحسبن الذيين قتلوا فى سبيل الله امواتا...) الى اخر الاية
وقيل ايضا
ان رسول الله -صلى الله عليه وسلم -قال لجابر بن عبد الله :ما لى أراك مهتما ؟
قال جابر:يا رسول الله -قتل ابى وترك دينا وعيالا
فقال =صلى الله عليه وسلم=ألا أخبرك ما كلم الله أحدا الا من وراء حجاب وأنه كلم أباك شفاها فقال : يا عبدى سلنى أعطك
قال :أسألك أن تردنى الى الدنيا فأقتل فيك ثانية
فقال :انه سبق منى أنهم اليها لا يرجعون
قال :يارب فأبلغ من ورائى
فأنزل الله تعالى الايات
وقيل ايضا
انه لما استشهد حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد ورأوا ما رزقوا من الخير قالوا ياليت اخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كى يزدادوا رغبة فى الجهاد فقال الله تعالى انا أبلغهم عنكم فنزلت الايات
</B>
<!-- / message -->