كيفما تكونوا يولى عليكم
و الحاكم الظالم سوط الله في الأرض سلطه الله على عباده ...!
فلن يصلح حال هذه الأمة الأ بما صلحبه أولها
وليس ذك بالأعتصمات و المظاهرات و أعمال الشغب والله المستعان
كما يحدث اليوم في البلدان العربية من فوضى
فلم يقام دين ولم تقعد دنياء و الله المستعان
الكل يجري خلف الأهواء وهي في الحقيقة فتن كقطع الليل المظلم
__________________
ساهموا أخوتي في نشر صفحتنا
(السُنــــــــة النبــــــــوية )
Facebook
Twitter
|