عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2013-11-13, 12:48 AM
الصورة الرمزية نمر
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المشاركات: 320
نمر
افتراضي

هذا الكلام لنا جميعا إذا رأيت المبتلي بالمعاصي تسئل الله العافية وتقرأ دعاء الابتلاء الحمدالله الذي عافانا الى آخر الدعاء.

كان له الدعاء لها بالهداية لإلهام ولكن كلام الكاتب استهزاء وغرور .

أقول الدعاء لها وللمسلمات على فكره الكثير من الفنانات الله هداهن وكذلك الممثلين
الله هداهم وبارك الله فيهم :

مثل الأخ حسن يوسف وزوجته صاروا من أهل الدعوه .

والأخ محمد العربي والكثير الكثير بعدين يعني ما الفائدة من السب والشتم


قال الرسول عليه الصلاة والسلام :

ليس المؤمن بالطعان ولا العان ولا الفاحش ولاالبذئ .


هذه بعض الأحاديث عن القلوب فيها تحذير بارك الله فيكم وفى صاحب الموضوع



- حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِي كَعْبٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.. قَالَتْ :فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ... قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ ... فَتَلَا مُعَاذٌ { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } ... وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ * = وحسنه الألباني =


- قَوْلُهُ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ) مِنْ الْإِكْثَارِ( أَنْ يَقُولَ )أَيْ هَذَا الْقَوْلَ( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ )أَيْ مُصَرِّفَهَا تَارَةً إِلَى الطَّاعَةِ وَتَارَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ وَتَارَةً إِلَى الْحَضْرَةِ وَتَارَةً إِلَى الْغَفْلَةِ ...( ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك )أَيْ اِجْعَلْهُ ثَابِتًا عَلَى دِينِك غَيْرَ مَائِلٍ عَنْ الدِّينِ الْقَوِيمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ ...( فَقُلْت يَا نَبِيَّ اللَّهِ آمَنَّا بِك )أَيْ بِنُبُوَّتِك وَرِسَالَتِك ( وَبِمَا جِئْت بِهِ ) مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ( فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟) يَعْنِي أَنَّ قَوْلَك هَذَا لَيْسَ لِنَفْسِك لِأَنَّك فِي عِصْمَةٍ مِنْ الْخَطَأِ وَالزِّلَّةِ ، خُصُوصًا مِنْ تَقَلُّبِ الْقَلْبِ عَنْ الدِّينِ وَالْمِلَّةِ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ تَعْلِيمُ الْأُمَّةِ ، َهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا مِنْ زَوَالِ نِعْمَةِ الْإِيمَانِ أَوْ الِانْتِقَالِ مِنْ الْكَمَالِ إِلَى النُّقْصَانِ ؟..قَالَ :( نَعَمْ ) يَعْنِي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ( يُقَلِّبُهَا )أَيْ الْقُلُوبَ( كَيْفَ يَشَاءُ )مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ ، أَيْ تَقْلِيبًا يُرِيدُهُ أَوْ حَالٌ مِنْ الضَّمِيرِ الْمَنْصُوبِ أَيْ يُقَلِّبُهَا عَلَى أَيِّ صِفَةٍ شَاءَهَا ...


- عن عَائِشَةَ قَالَتْ : دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَا : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ... قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ *

-وعَنْها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ... فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ عَفَّانُ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ؟ قَالَ : وَمَا يُؤْمِنُنِي ؟ وَإِنَّمَا قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ أُصْبُعَيْ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ... قَالَ عَفَّانُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ...



وروي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أَنه قال : سُبْحانَ مُقَلِّب القُلُوب...


وقال اللّه تعالى :

( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)

(الأنعام : 110 )

الله يهدينا ويثبتنا يارب .

وقال بعضهم سُمِّي القَلْبُ قَلْباً لتَقَلُّبِه وأَنشد :

ما سُمِّيَ القَلْبُ إِلاَّ مِنْ تَقَلُّبه **** والرَّأْيُ يَصْرِفُ بالإِنْسان أَطْوارا.


وجزاك الله خير السيد الشريف أبو محمد الحسيني

للتنبيه ( والدعوة للمسلمات ) .
رد مع اقتباس