
2009-10-19, 02:42 PM
|
 |
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-06-24
المشاركات: 671
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عودة جديدة : مع الإخلاص
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الأعمال القلبية : " هى من أصول الإيمان وقواعد الدين ،
مثل محبة الله ورسوله ، والتوكل على الله ، وإخلاص الدين لله ، والشكر له ، والصبر على حكمه ، والخوف منه والرجاء له ، وهذه الأعمال جميعها واجبة على جميع الخلق باتفاق
أئمة الدين "
وقال : " الأعمال الظاهرة لا تكون صالحة مقبولة إلا بتوسط عمل القلب ، فإن القلب ملك والعضاء جنوده ، فإذا خبث الملك خبثت جنوده "

* * صلاح القلب وصلاح أعماله موقوف على إخلاصه .**
قال الجنيد : رحمه الله : " إن لله عباداَ عقلوا ، فلما عقلوا عملوا ، فلما عملوا أخلصوا ،
فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب الخير أجمع "
** وباب الإخلاص مفتوح ، فادخل منه تصل لإلى رحمة الله وتكن فى كنفه وحفظه وستره وأجره ورزقه وكفايته ، ادخله ترتع فى رياض المخلصين وتدرك المعنى النفيس
فى حياتك ، وإلا ففقدان هذا الشىء الغالى فقدان لحياتك ذاتها فحياة البدن بدون حياة القلب من جنس حياة البهائم قال تعالى :
﴿ "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ " ﴾

فيا طيب قلوب امتلأت من توحيد الله والإخلاص له ومحبته وخشيته ومراقبته ، قد انساها إخلاصها لمولاها ذكر غيره ، أوحشهم انسها به ممن سواه ، وبذكره عن ذكر سواه ، وبإفراده بالخوف والرجاء والرغبة إليه والرهبة منه والتوكل عليه والإنابة إليه والسكون أليه والتذلل والإنكسار بين يديه عن تعلق ذلك منهم بغيره ***
ولنا عودة إن شاء الله إن كان فى العمر بقية ....
|