[align=center]عودة جديدة :
(( إن العمل بغير نية عناء ، والنية بغير إخلاص رياء ، وهو للنفاق كفاء ،
ومع العصيان سواء ، والإخلاص من غير صدق هباء ، وقد قال الله تعالى فى كل عمل
كان بإرادة غير الله مشوباً مغموراً ))
﴿ وَقَدِمْنا إلَى ما عَمِلُوا مِنْ عملٍ فَجَعلناهُ هباءً منثُورا الفرقان 23 ﴾
وليت شعرى كيف يصحح نيته من لا يعرف حقيقة النية ؟
أوكيف يخلص من صحح النية إذا لم يعرف حقيقة الإخلاص ؟
أو كيف تطالب المخلص نفسه بالصدق إذا لم يتحقق معناه ؟
فالوظيفة الأولى على كل عبد أراد طاعة الله تعالى ان يتعلم النية اولا لتحصل المعرفة ،
ثم يصححها بالعمل بعد فهم حقيقة الصدق والإخلاص اللذين هما وسيلتا العبد إلى
النجاة والإخلاص .
قال الإمام أحمد بن حنبل :
"" يا بنى إنو الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير ""
وهنا معنى جديد ونتابع قريباً ان شاء الله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،[/align]
|