
2009-10-19, 02:47 PM
|
 |
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-06-24
المشاركات: 671
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النية هى رأس الأمر وعموده ، وأساسه وأصله الذى يُبنى عليه ، فإنها روح العمل ، وقائده وسائقه ، والعمل تابع لها يُبنى عليها ، بصح بصحتها ، ويفسد بفسادها ، وبها يُستجلب التوفيق ، وبعدمها يحصل الخذلان وبحسبها تتفاوت الدرجات فى الدنيا والآخرة .
عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال : سمعت رسول الله يقول :
" إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ؛ فهرجته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، او امراة ينكحها ؛
فهجرته إلى ما هاجر إليه "
حديث نفيس خطب به الخلفاء الأربعة ، وبه صدَر البخارى كتابه (( الصحيح ))
وأقامه مقام الخطبة له ؛ إشارة منه إلى كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل ،
لا ثمرة له فى الدنيا ولا فى الآخرة .
وهذا الحديث من جوامع الكلم النفيس :
قال المناوى فى" فيض القدير " (( هذا الحديث أصل فى الإخلاص ،
ومن الجوامع الكلم التى لا يخرج عنها عمل أصلاً ،
ولهذا تواتر النقل عن الأعلام بعموم نفعه وعظم وقعه .
واتفق العلماء أمثال الشافعى واحمد وابن المدينى وأبى داود والدارقطنى
والبيهقى وغيرهم على عده ربع الإسلام او ثلثه او نصفه .
وللحديث بقية إن شاء الله إن كان فى العمر بقية
|