السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محاولة جيدة وتفسير له مكان معتبر. فقط يشوش عليه هذه:
اقتباس:
|
فالملائكة من نور ولايمكن ايضا ان يسري النور او يكون النور نورا في عدم وجود الاكسجين فالاكسجين عنصر لازم لسريان النور لان النور لا يسري في العدم
|
فهى - علمياً - غير صحيحة فضوء الشمس والنجوم وانعكاس ضوء الكواكب والقمر يصل إلينا من الفضاء الخارجى عبر وسط خالى من الأكسجين.
وأنا لى رأى آخر حتى تسدد لنا هذه الثغرة. فقوله تعالى
.gif)
وجعلنا من الماء كل شئ حى

لا تعارض بينها وبين خلق الملائكة ولا خلق الجن.
فرغم أن القرآن ذكر أن الله خلق الإنسان من طين ، من حمأ مسنون ، من صلصال كالفخار ، و كما ورد فى السنة ، خلق الإنسان من تراب ، فكل هذا لا يتعارض مع كونه مخلوق من ماء ، أو أن مكونات جسمه تجمع بين هذا وذاك. فما قال أحد أن جسم الإنسان مخلوق من ماء فحسب أو تارب فقط ، بل خليط منهما وأن الماء تشكل جزءا منه. وكذلك الحال بالنسبة للجن
.gif)
وخلق الجان من مارج من نار

ومارج تعنى أنه مختلط. فحتى النار لا تخلو من عنصر الماء ألا وهى الدخان ، فغذا استقبلت الدخان بيديك أو حللت مكوناته وجدت أن به نسبة من الرطوبة وهى الماء. ولهذا قال الله تعالى فى سورة المسد
.gif)
سيصلى نارا ذات لهب

وكان يكفى أن يقول
.gif)
سيصلى نارا

ولكن قال
.gif)
ذات لهب

لأن اللهب هو ألسنة النار الملونة حمراء وصفراء وزرقاء وهذه تتولد عندما تكون النار نقية أى بلا دخان ، وبلا رطوبة وهذا إمعانا فى التعذيب!!! فتأمل.
أما الملائكة فخلقها من نور لا يعنى أن جسدها خالصاً وفقط من النور. بل يسرى حكم غيرها عليها فمادة خلقها الأساسية هى النور ولا يمتنع أن يختلط بنسبة من الماء لبناء الجسد خاصة. وإذا تأملنا شيئاً فى طبيعة خلقة الملائكة والجن وجدنا أن لكل منهما القدرة على التشبه بالإنسان من حيث الخلقة ، فيمكن للملك أو الجن أن يفارق خلقته الأصلية التى هو عليها ويتحول إلى هيئة إنسى ، وهذا يدل على أمر مهم لمن يتأمله ألا وهو أن هناك قاسم مشترك أدنى بين هذه الكائنات الثلاث ألا وهو الماء.