السلام عليكم.

رسم القرآن علم كبير من أجل العلوم. وهو علم رائع بحق. وفيه الكثير من المنافع والفوائد. ومن يتدبره سيحصل فهما رائعاً لم يكن عنده من قبل. وبخاصة فى الكلمات التى تخالف رسمنا وكتابتنا نحن. والأكثر من ذلك فى الكلمات التى يتغير رسمها من موضع إلى آخر. وعندى على هذا أمثلة كثيرة.
ولى إضافة أريد أن أوردها فى هذا المبحث ألا وهى أن الألف فى كلمة ( غيابت ) يمكن لنا أن نسميها ألف الإطلاق. ,احيل هنا إلى قوله تعالى
.gif)
إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ

فى رسم القرآن كلمة
.gif)
ساحر

الأولى بلا ألف تكتب هكذا
.gif)
سحر

أما الثانية فتكتب
.gif)
الساحر

بالأف فى المنتصف. ويقصد بالأولى ساحر بعينه
.gif)
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ

أما الثانية فيقصد بها أى ساحر.
وعليه نقول أن
.gif)
غيبت الجب

يقصد بها غيابة جب بعينه وليس أى جب ولهذا جاء كلمة الجب معرفة. ولو كان أى جب لقال : ( غيابت جبٍ ). ولا مانع أن تحمل الكلمة المعنيين فتدل على جب معين وعلى انخفاض الغيابة داخل ذلك الجب. والله تعالى أعلى وأعلم