عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2013-12-14, 11:40 AM
memain memain غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-07
المشاركات: 136
memain
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم.
رسم القرآن علم كبير من أجل العلوم. وهو علم رائع بحق. وفيه الكثير من المنافع والفوائد. ومن يتدبره سيحصل فهما رائعاً لم يكن عنده من قبل. وبخاصة فى الكلمات التى تخالف رسمنا وكتابتنا نحن. والأكثر من ذلك فى الكلمات التى يتغير رسمها من موضع إلى آخر. وعندى على هذا أمثلة كثيرة.
ولى إضافة أريد أن أوردها فى هذا المبحث ألا وهى أن الألف فى كلمة ( غيابت ) يمكن لنا أن نسميها ألف الإطلاق. ,احيل هنا إلى قوله تعالى إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ فى رسم القرآن كلمة ساحر الأولى بلا ألف تكتب هكذا سحر أما الثانية فتكتب الساحر بالأف فى المنتصف. ويقصد بالأولى ساحر بعينه إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ أما الثانية فيقصد بها أى ساحر.
وعليه نقول أن غيبت الجب يقصد بها غيابة جب بعينه وليس أى جب ولهذا جاء كلمة الجب معرفة. ولو كان أى جب لقال : ( غيابت جبٍ ). ولا مانع أن تحمل الكلمة المعنيين فتدل على جب معين وعلى انخفاض الغيابة داخل ذلك الجب. والله تعالى أعلى وأعلم
جزاكم الله خيرا صاحب الموضوع واستاذنا الكريم على لفتته الجميله
انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لايمسه الا المطهرون تنزيلا من رب العالمين
رسم القرآن يختلف عن اى رسم فى اى كتاب من الكتب البشرية ذلك انه كتاب الله فلابد ان تتميزكتابة كلام الله عن كتابة كلام البشر هذا اولا
بصفتى باحثا فى مايسمى الاعجاز العددى الحق
اقول ان القرآن اللذى بين ايدينا الآن هو القرآن الموجود فى اللوح المحفوظ
رسما وترتيبا وحجما (( جمعاً ((إن علينا جمعه وقرآنه)) ))
هناك شيئين لابد من تسويتهما وهو عدد صفحات المصحف فى الجزء الاول يجب ان يكن 20 صفحة وفى الجزء الاخير يجب ان تكون عدد صفحاته 20 صفحة
ذلك ان عدد اجزاء القرآن 30 جزء ولو لاحظتم استاذنا الكريم ان عدد صفحات الاجزاء ال 28 كلهن من 20 صفحة
تمشيا مع القول القائل بان عشر القرآن هو 3 اجزاء وكل عشر يجب ان يكون 60 صفحة
ذلك ان من قال بعشر القرآن انما قاله لنواحيى حسابيه تنتمى الى ضوابط صحيح وصريحة
عرفها السابقون من اتباع النبى محمد عليه الصلاة والسلام (( لايمسه الا المطهرون )) ومن المس كتابة المصحف وتجليده وطباعته وتشكيله وتجزيئه ))
وليس ذلك او هذا بخلاف او اختلاف 600 صفحة او 700 صفحة القرآن هو القرآن
فقط علينا ان نفهم ان كتابة القرآن نسخا او طباعة
مرت بمراحل كثيرة ولكننا فى هذاالزمن وفى زمن العلم والطباعة التصويرية علينا ان نصل الى افضل مايكون
نستطيع ان نقول ان علينا ان نسعى الى الاصح فتكون عدد صفحات المصحف 600 صفحة ويكون عشره 60 صفحة
وهنا حين نقول عشر المصحف من جزء قد سمع الى آخر القرآن فى ثلاثة اجزاء
انما يكون قولنا مطابقا للواقع
وهو ان عشر القرآن
60 صفحة اى عشر ال 600 صفحة
وكل عشر يكون فى 60 صفحة
وليس هناك معنى للعشر غير هذا
والله اعلى واعلم
رد مع اقتباس