الموضوع: سورة الأعراف.
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-01-04, 07:59 PM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
مهم سورة الأعراف.






بدأت سورة الأعراف بحديث مجمل عن قضيتين: الأولى تتصل بالقرآن الكريم. والثانية فى المنكرين له والمكذبين جملة بالوحى الإلهى. فى القضية الأولى نزل قوله تعالى " كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء.." والحرج المنهى منه يجيء من سوء استقبال المشركين لمن يريد هدايتهم، وتزهيدهم فى مواريثهم. والإنذار إعلام مع تخويف، والمطلوب من المستمعين عامة أن يتبعوا الكتاب الناصح لهم، ويهجروا ما عداه من تقاليد لا خير فيها، مهما كان مصدرها. فإن الأولياء المتبعين من دون الله لن يجيئوا بخير، فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ وقد تحدثت السورة بعدئذ عن الكتاب فى جملة مواضع منها قوله تعالى " ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون * هل ينظرون إلا تأويله...؟ " . يعنى هل ينتظرون إلا أن يتحقق وعده ووعيده، فيظفر المؤمنون بالنصر والثواب، ويكتوى الكافرون بالهزيمة والعقاب؟. ومنها قوله تعالى "إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين " . وهذا على لسان النبى صلى الله عليه وسلم ومعناه أن الله يتولى نصره وحفظه حتى يبلغ ما نزل على قلبه، ويجعل الحياة تستضيء به وتسير بتوجيهه. ومنها قوله تعالى فى ضرورة تدبر هذا الكتاب والانتفاع بما حوى من علوم "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون" . فالكتاب ذكرى للمؤمنين ونماء لعقولهم ورحمة تهبط عليهم...
ص _110

يتبع...
__________________








رد مع اقتباس