والله لقد فرحنا بهذا الخبر السعيد مع العلم أننا كنا نتمنى أن يستمر في غيبوبته ليزداد عذابه ، ولكن يكون بإذن الله العذاب الأشد في قبره
الملعون شارون ارتكب جرائم لا تعد ولا تحصى تجاه الإسلام والمسلمين وبالأخص إخواننا الفلسطينيون الذين أذاقهم كأس العلقم
وهو والحمد لله سيذوق كؤوساً من العلقم ابتداءً من وفاته إلى يوم الدين
شارون إلى جهنم وبئس المصير في الدرك الأسفل من النار
|