مرور قيم واضافه طيبه من الاخ memain
وانا نقلت قصه حدث ولم اكن فى المحاضره
او اعرف الدكتور
واختلاف العلماء والفقهاء رحمة لأمة محمد
-عليه الصلاة والسلام-،
ولهذا سماها ابن القيم – رحمه الله-: الخلاف السائغ بين أهل الحق، فهذا النوع من الاختلاف لا حرج فيه، ويجب على المسلم أن يوسع صدره لتلك الحكمة التي كتبها العالم يوصى بها ابنه: اعرف الخلاف يتسع صدرك، فإذا عرف اختلاف العلماء ، وأسباب هذا الاختلاف لوجود دلالات الألفاظ المختلفة، ولوجود مسائل معقول النص، فالاختلاف في الاجتهاد -كما يقول ابن القيم – رحمه الله- إذا لم يكن في المسألة سنة ولا إجماع، وللاجتهاد فيها مساغ لم ينكر على من عمل به مجتهداً ومقلداً،
وهناك اسرار فى القران لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى
والغرض نستفيد او نفيد او نتعلم
بدل من الجدال او التريقه او الاستهزاء بالاخر
وهو ليس فى صالح ديننا الحنيف
عموما اختلاف الرأى لا يفسد للود قضيه
جزاكم الله خيرا
|