أهالي فلسطين عامة وأهالي غزة خاصة ، كانت فرحتهم لا توصف عندما علموا بموت الطاغية المجرم شارون
والغالبية منهم قاموا بشراء الحلوى وتوزيعها على الناس
والبعض منهم كان يتأسف أن المحكمة الدولية لم تحاكمه على جرائمه التي امتدت لأكثر من خمسة عقود تجاه الفلسطينيين العزل
على كل حال المجرم الآن بين يدي الحاكم العادل الذي سيقتص منه وإلى جهنم وبئس المصير وإلى مزبلة التاريخ يا مجرم
|