عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-10-22, 03:41 PM
الصورة الرمزية حفيد الصحابة
حفيد الصحابة حفيد الصحابة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-21
المشاركات: 221
حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة
ثانيا : ليس كل من وقع في البدعة يكون مبتدعا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين.


اللهم ارضى عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و عن جميع الصحابة و امهات المؤمنين.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



<center>ثانيا : ليس كل من وقع في البدعة يكون مبتدعا


</center> <!-- / icon and title --> <!-- message --> 1- قال رحمه الله : « إذا كان هذا المخالف يخالف نصا أولا لا يجوز اتباعه ، وثانيا لا نبدع القائل بخلاف النص وإن كنا نقول إن قوله بدعة ، وأنا أفرق بين أن تقول فلان وقع في الكفر وفلان كفر وكذلك فلان وقع في البدعة وفلان مبتدع …، فأقول فلان مبتدع مش معناه وقع في بدعة، وهو مَن شأنه أنه يبتدع ، لأن مبتدع اسم فاعل، هذا كما إذا قلنا فلان عادل ليس لأنه عدل مرة في حياته ، فأخذ هذا اسم الفاعل ، القصد أن المجتهد قد يقع في البدعة لكن لا إثم بها ولا أطلق عليه اسم مبتدع ، هذا إذا خالف نصا » يعنى و كانت المســــألة اجتهادية ([5]).

2- قال رحمه الله ردا على الشيخ مقبل إذ ضلل الشيـخ محمد رشيد رضا : « سامحه الله ، نحن بلا شك لا نؤيد الانضمام إلى أي جماعة ، خــاصة إذا كانوا معروفين بالمروق عن الشريعة ، لكن نحن نتصور أن المسألة قابلة للاجتهــاد ، فأنا أظن في السيد رشيد رضا وهو قد خدم الإسلام خدمة جلة، نظن به أن انضمامه إلى الماسونية إنما كان باجتهاد خاطئ ، ولم يكن لمصلحة شخصية كما يفعله من لا خلاق لهم ، فنسبته إلى الضلال لأنه صدر منه خطــأ وضلال هذا أظن توسع غير محمود في إطلاق الضلال على مثل هذا الرجل، الذي فـــي اعتقادي له المنة على كثير من أهل السنة في هذا الزمان بسبب إشاعته لها ودعوته إليها فــي مجلته المعروفة بالمنار حتى وصل أثرها إلى بلاد كثيرة من بلاد الأعاجم المسلمين ، لذلـــك أرى هذا فيه غلو من الكلام ما ينبغي أن يصدر من مثل أخينا مقبل، وعلى كل حال :" تريــد صديقا لا عيب فيه والعود لا يفوح بلا دخان " » ([6]).

3- وقال رحمه الله : « لا غرابة في أن يكون يخطئ من كان إماما في دعوة الحق ،فـإذا أخطأ في مسألة أو أخرى في مسألتين أو ثلاث أو أكثر فذلك لا يخرجه عن دعوة الحـق إذا تبناها ، الحافظ ابن حجر والإمام النووي وغيره ممن أخطئوا في بعض المسائل العقديــة كــما يقولون اليوم فذلك لا يخرجهم من كونهم من أهل السنة والجماعة، لأن العبرة بما يغلب علـى الإنسان من فكر صحيح أو عمل صالح ، متى يكون المسلم صالحا ؟ هل يشترط لكـــي يكـــون صالحا أن لا يقع منه أي ذنب أو معصية ؟ الجواب لا ، بل من طبيعة الإنسان أن يقع منــه الذنب والمعصية مرارا وتكرارا ، فمتى يكون العبد صالحا إذا غلب خيره شـــره وصلاحـــه ضلاله ، وهكذا تماما كذلك يقال عن المسائل العلمية مسائل عقدية أو فقهيـــة ، فإذا كان هـــــذا العالم يغلب عليه العلم الصحيح فهو الناجي ، وأما أنه له زلة أو زلات فــــي الفقه أو في العقيدة فهذا لا يخرجه عما غلب عليه من العقيدة ..فابن حجر مع ما ذكره مما لـه من تلك الزلات فلا يعني ذلك أنه لا ينبغي أن نستفيد من كتابه وأن لا نترحم عليــه وأن لا نحشره في زمــــرة المسلمين المتمسكين بالكتاب والسنة » ([7]).

4- وقال بعد أن قرر أصل العذر في العقيدة والفقه بلا فرق وأن المجتهد المخطئ مأجور بكل حال قال : « إن كان ابتغى وجه الحق والصواب فأخطأه فلا يجوز أن يقال إنه ليس من أهل السنة بمجرد أنه وقع في خطأ ..أو..وقع في بدعة» وبعد أن سئل عن قضية إقامـــة الحجة : « فإن عاند وأصر فيبدع ، أما إذا قال لم يظهر لي وجه الصواب فيـما تقولـون ، بـل هو يعكس ذلك عليهم وهو يخطئهم بدوره فتبقى المسألة مسألــة خلافية بينهم وبيـنه » ([8]).

5- وعرض عليه الكلام الآتي : « كما أنه ليس كل من أتى بكفر كافر ، وليس كل من أتــى بفسق فاسق، وليس كل من أتى بجاهلية فهو جاهلي أو جاهل ، فكذلك ليس كل من أتى ببدعة فهو مبتدعلأنه ثمة فرقا عند أهل السنة بين من وقع في البدعة وبين من أحدث البدعــة وتبناها ودعا إليها وهذا أمر متفق عليه » فقال رحمه الله : « هو كذلك بلا شك » ثم قــــال : « هذا الكلام صحيح جدا » ، وأيده ببعض الأدلة على العذر ورد على من فرق بيــن الأصــول والفروع ثم قال : « ولذلك فإذا كان رجل عالم مسلم أخطأ في مسألـة أصولية أو عقديــــة أو كانت حكما شرعيا فرعيا لا يؤاخذه الله إذا علم منه أنه كان قاصــدا معرفة الحق » ([9]).

6- قال بعد أن قرر أنه ليس كل من وقع في البدعة وقعت عليه البدعة : « وأنت تعلم أن هناك في بعض الأئمة المتبعين اليوم والذين لا يشك عالم مسلم - عالم حقا ـ بأنه مسلم وليـس هذا فقط بل وعالم فاضل ، ومع ذلك فقد خالف الكتاب والسنة وخالف السلف الصالح في غير مــا مسألة أعنى بذلك النعمان بن ثابت أبا حنيفة رحمه الله الذي يقول بأن الإيمان لا يــزيد ولا ينقص مثلا، ويقول لا يجوز للمسلم أن يقول أنا مسلم إن شاء الله وأنه إذا قال إن شــاء الله فليس مسلما، لا شك أن هذا القول بدعة في الدين لأنه مخالف للكتاب والسنة، لكن هو ما أراد البدعة، هو أراد الحق وأخطأه لذلك ففتح هذا الباب من التشكيك في علماء المسلمين ســواء كانوا من السلف أو من الخلف، ففي ذلك مخالفة لما عليه المسلمون وربنا عز وجل : [وَمَـــنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِــهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ] (النساء:115) » ([10]).

7- قال الألباني ـ رحمه الله ـ : « فأقول الأصل أن تكون الحجة قائمة على هذه الأصناف الثلاثة ، هذا هو مناط الحكم ، فإذا المسألة بعد تلك الأمثلة التي أوردناها ، فمن كان على علم أو على ثقة بأن زيدا من الناس الحجة قامت عليه جاز تكفيره ، جاز تفسيقه جاز تبديعه وإلا فلا هذا هــو الصواب » ([11]).







يتبع ......
__________________
اللهُمَّ من شنَّ على المُجاهدينَ حرباً ، اللهُمَّ فأبطِل بأسه.ونكِّس رأسَه. واجعل الذُلَّ لِبَاسَه. وشرِّد بالخوفِ نُعاسَه. اللهُمَّ ممَن كانَ عليهم عينا ًفافقأ عينيه. ومن كانَ عليهِم أُذُناً فصُمَّ أُذُنيه. ومن كانَ عليهِم يداً فشُلَّ يَديْه. ومن كانَ عليهِم رِجلاً فاقطع رِجليْه.ومن كانَ عليهم كُلاًّ فخُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ يا ربَّ العالمين.
رد مع اقتباس