|
ثالثا : رأيه في التسلسل في التبديع ( قــاعدة ألحقـه بــه )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين.
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و عن جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
<center>ثالثا : رأيه في التسلسل في التبديع ( قــاعدة ألحقـه بــه ) ([12])
</center> <!-- / icon and title --> <!-- message --> سئل الألباني عن صحة هذه القواعد من لم يكفر الكافر فهو كافر ومن لم يبدع المبتدع فهـو مبتدع ومن ليس معنا فهو ضدنا فقال : « من هو صاحب هذه القواعد ومن قعدهـــا؟» علــى سبيل الإنكار ثم قص قصة أحد علماء ألبانيا الذي كفر من لم يهيئ له نعله للخروج من الــدار حيث قال- واللفظ للألباني - : « هذا كفر لأنه لم يحترم العالم ، ومن لم يحتـرم العالم لا يحترم العلم ، والذي لا يحترم العلم لا يحترم من جاء بالعلم ، والذي جاء بالعلم هـــو محمد r وهكذا سلسلها إلى جبريل إلى رب العالمين فإذا هو كافر » . ثم قال الشيخ الألبانــــي رحمه الله تعالى : « ليس شرطا أبدا أن من كفر شخصا وأقام عليه الحجة أن يكـون كـل النـاس معه في التكفير ، لأنه قد يكون هو متأولا ، ويرى العالم الآخر أنـه لا يجوز تكفيـــره ، وكذلــك التفسيق والتبديع ، فهذه الحقيقة من فتن العصر الحاضر ومـــــن تسرع بعض الشبـــاب في إدعاء العلم . المقصود أن هذا التسلسل وهذا الإلزام غيـــــر لازم أبدا ، هذا باب واسع قـــــد يرى عالم الأمر واجبا ويراه الآخر ليس كذلك ، وما اختلــف العلمــــاء من قبل ومن بعد إلا لأنه من باب الاجتهاد ، لا يلزم الآخرين أن يأخذوا برأيــه ، الذي يلـزم بأخذ برأي الآخر إنما هو المقلد الذي لا علم عنده وهو الذي يجب عليـــه أن يقلـد ، أما من كـان عالما فالذي كفّر أو فسّق أو بدّع ولا يرى مثل رأيه فلا يلزمه أبدا أن يتابع ذلك العالم» ([13]).
يتبع ......
__________________
اللهُمَّ من شنَّ على المُجاهدينَ حرباً ، اللهُمَّ فأبطِل بأسه.ونكِّس رأسَه. واجعل الذُلَّ لِبَاسَه. وشرِّد بالخوفِ نُعاسَه. اللهُمَّ ممَن كانَ عليهم عينا ًفافقأ عينيه. ومن كانَ عليهِم أُذُناً فصُمَّ أُذُنيه. ومن كانَ عليهِم يداً فشُلَّ يَديْه. ومن كانَ عليهِم رِجلاً فاقطع رِجليْه.ومن كانَ عليهم كُلاًّ فخُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ يا ربَّ العالمين.
|