|
خامسا : إنصاف غير السلفيين وعدم إنكار ما لهم من خير وحسنات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين.
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و عن جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
<!-- / icon and title --> <!-- message --> خامسا : إنصاف غير السلفيين وعدم إنكار ما لهم من خير وحسنات.
1- قال عن أحد الدعاة إلى السنة المصريين بعد أن بين انحرافه في باب الصفات : « الشاهد ..هذا الرجل له حسنات وله انحرافات ، مع ذلك الآن في مصر ….(استدراك ) الذي أعرفــه قديما أنهم كانوا يعدون الملايين (يعنى المتأثرين بدعوته ) بسبب إخلاص هذا الرجــل في دعوته، والانحراف الذي نعده عليه لعله كان باجتهاد منه يؤجر عليه إن شاء الله» ([19]).
2- وقال رحمه الله: « وسيد قطب هذا الرجل نجله على جهاده لكنه لا يزيد على كونه كان كاتبا كان أديبا منشئا، لكنه لم يكن عالما فلا غرابة أن يصدر منه أشياء وأشياء وأشياء تخالف المنهج الصحيح » ([20]).
3- ولما سئل عن الثناء عمن وقع في البدعة قال : « الجواب يختلف باختلاف المقاصد ، إذا كان المقصود بالثناء على مسلم نظنه مبتدعا ولا نقول إنه مبتدع …فإذا كان المقصود بالثناء عليه هو الدفاع عنه اتجاه الكفار فهذا واجب ، وأما إذا كان المقصود بالثناء عليه هو تزييـــن منهجه ودعوة الناس إليه ففيه تضليل لا يجوز » ([21]).
4- قال رحمه الله بعد أن تحدث عن انحراف ابن حزم في باب الصفات :» فلا نستطيـــع أن نقول ابن حزم ولا في غيره بأنه كافر ، بل و لا أستطيع أنا شخصيا أن أقول إنه ضال ، وإن كان وقع في الضلال، لأنني أشعر من مطالعتي لكتبه ولطريقة احتجاجه واستدلالاتـه علـى أصوله أنه يبتغي الحق، فحسبنا أن نقول فيه وفي أمثاله أنه مأجور أجرا واحـــــدا ، لكن هذا لا يمنعنا من الصدع والتصريح بتخطئته سواء كان خطؤه في العقيدة أو في الفقـــه»([22]).
يتبع ......
__________________
اللهُمَّ من شنَّ على المُجاهدينَ حرباً ، اللهُمَّ فأبطِل بأسه.ونكِّس رأسَه. واجعل الذُلَّ لِبَاسَه. وشرِّد بالخوفِ نُعاسَه. اللهُمَّ ممَن كانَ عليهم عينا ًفافقأ عينيه. ومن كانَ عليهِم أُذُناً فصُمَّ أُذُنيه. ومن كانَ عليهِم يداً فشُلَّ يَديْه. ومن كانَ عليهِم رِجلاً فاقطع رِجليْه.ومن كانَ عليهم كُلاًّ فخُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ يا ربَّ العالمين.
|