|
ثامنا : تحديد معنى الموازنة المذمومة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين.
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و عن جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
ثامنا : تحديد معنى الموازنة المذمومة
قد سمى الألباني رحمه الله إيجاب ذكر حسنات المخالف في مقام الرد عليه بدعة العصــر، وقد وافقه على ذلك غيره من العلماء كابن باز والعثيمين رحمهما الله ، ولكن بعض النــاس أصبح يعد كل موازنة بين الحسنات والسيئات داخلة في المعنى الذي ذمه العلماء ويعده بدعةً ضلالةً، وهذا ما لم يقل به عالم قط، وهذا نص للألباني فيه توضيح للموازنة المذمومة مـن غيرها، قال رحمه الله:
" ... فأقول النقد إما أن يكون في ترجمة الشخص المنتقد فيترجمــة تاريخية فهنـــا لابد من ذكر ما يحسن وما يقبح فيما يتعلق بالمترجم، منخيره ومن شره . أمــا إذا كان المقصود من ترجمة الرجل هو تحذير المسلمين وبخاصةعامتهم الذين لا علم لهــــم بأحوال الرجــال ومناقب الرجال ومثالب الرجال ، بل قديكون له سمعة حسنة ومنزلة مقبولـة عند العامة لكن هو ينطوي على عقيدة سيئة أو خلق سيئ ، هؤلاء العامة لا يعرفون شيئا مـن ذلك عن هــــذا الرجل حينذاك لا تأتي هذه البدعة التي سميت اليوم الموازنة، ذلــــك لأن المقصـــــود من ذاك النصيحة وليس الترجمة الوافية الكاملة ،ومن درس السنة والسيرة النبوية لا يشـــك في بطلان إطلاق هذا المبدأ المحدث اليوم وهو الموازنة لأننا نجد في عشــرات النصوص من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر السيئة المتعلقة بالشخــص للمناسبة التي تستلــــزم النصيحة ولاتستلزم تقديم الترجمة الكاملة للشخص الذي يــــراد النصح فيه»26
يتبع ......
__________________
اللهُمَّ من شنَّ على المُجاهدينَ حرباً ، اللهُمَّ فأبطِل بأسه.ونكِّس رأسَه. واجعل الذُلَّ لِبَاسَه. وشرِّد بالخوفِ نُعاسَه. اللهُمَّ ممَن كانَ عليهم عينا ًفافقأ عينيه. ومن كانَ عليهِم أُذُناً فصُمَّ أُذُنيه. ومن كانَ عليهِم يداً فشُلَّ يَديْه. ومن كانَ عليهِم رِجلاً فاقطع رِجليْه.ومن كانَ عليهم كُلاًّ فخُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ يا ربَّ العالمين.
|