ما معنى أحاديث الآحاد ....؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p>وسئل رحمه الله تعالى :</o:p>
س: ما المقصود بحديث الآحاد؟ وهل يؤخذ بها في أمر العقيدة؟<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ج: خبر الآحاد هو كل حديث لم تتوافر فيه شروط المتواتر، ويسمى خبر آحادٍ وهو أقسام ثلاثة: مشهور ويسمى <o:p></o:p>
المستفيض، وعزيز، وخبر الواحد. كما أوضح ذلك أئمة الحديث ومنهم الحافظ ابن حجر - رحمه الله – في النخبة وشرحها.<o:p></o:p>
وخبر الآحاد حجة في العقيدة وغيرها، عند أهل السنة إذا صح سنده. والله ولي التوفيق.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كتب الحديث المعروفة المشهورة<o:p></o:p>
<o:p>وسئل : </o:p>
س: ما هي كتب السنة التي ترون أنها مناسبة وتنصحوننا باقتنائها؟<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ج: كتب السنة كثيرة والحمد لله منها الكتب الستة وهي الصحيحان البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه رحمهم الله، ومنها موطأ مالك - رحمه الله –ومسند أحمد - رحمه الله – وسنن الدرامي - رحمه الله -، فهذه كتب الحديث المعروفة المشهورة.<o:p></o:p>
ومن كتب السنة ما ألفه جماعة آخرون من أهل العلم، منها ما ألفه الشافعي - رحمه الله – كالأم، ومنها ما ألفه الفقهاء بعد ذلك في أحكام الشرع المطهر، ومن أحسن ما ألف في ذلك مؤلفات <o:p></o:p>
شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله –وتلميذه العلامة ابن القيم - رحمه الله -، فإن كتبهما مفيدة جداً وتعتني بالدليل وترجح الراجح في مسائل الخلاف فهي كتب عظيمة، وهكذا كتب أئمة الدعوة الذين اشتغلوا بها ونشروها في هذه الجزيرة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وما بعده، وهم الشيخ الإمام العلامة محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى- وأبناؤه وأحفاده وأنصاره من دعاة السنة، فكتبهم مفيدة وعظيمة مثل الدرر السنة، وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد، وكشف الشبهات، وآداب المشي إلى الصلاة، وثلاثة الأصول، والقواعد الأربع، ومجموعة التوحيد، وتيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله.<o:p></o:p>
ومن كتب العقيدة المهمة: العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية والتدمرية والحموية له أيضاً - رحمه الله -، وشرح الطحاوية لابن أبي العز، وكتاب التوحيد لابن خزيمة - رحمه الله -. كل هذه كتب عظيمة ومفيدة.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
دراسة علوم الحديث<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p>وسئل رحمه الله : </o:p>
س: ما هي الطرق الصحيحة لمعرفة ودراسة علم الحديث ؟<SUP>([1])</SUP><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ج: دراسة علمالحديث تكون بقراءة الكتب المؤلفة في ذلك، على أهل العلم العارفين بالحديث ومصطلحات أهله، والله الموفق.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كتب شروح معنى الأحاديث
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وسئل رحمه الله :
س: أرجو منكم إعطائي أسماء كتب تفسير معنى الأحاديث النبوية، وهل يجوز اختصار كتابة الصلاة على محمد بالرمز لها بحرف (ص) ؟ أفيدوني.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ج: من الكتب المفيدة في شرح الأحاديث النبوية: فتح الباري للحافظ ابن حجر في شرح صحيح البخاري رحمة الله <o:p></o:p>
عليهما، وشرح النووي لصحيح الإمام مسلم رحمة الله عليهما، وعون المعبود لسنن أبي داود، وتحفة الأحوذي لجامع الترمذي، ونيل الأوطار في شرح المنتقى للشوكاني، وسبل السلام في شرح بلوغ المرام للأمير: محمد بن إسماعيل الصنعاني.<o:p></o:p>
ولا يجوز الاكتفاء بـ (ص) ولا (صلعم) للإشارة إلى الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- بل المشروع التصريح بذلك فيقول: - صلى الله عليه وسلم-. والله ولي التوفيق.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1]- نشر في مجلة الدعوة، العدد 1662 بتاريخ 18/6/1419.