السلام على حماة الإسلام و حراس العقيدة
قبل البدأ في القراءة أستحلفك بالله أن تصلي على حبيبنا و تسلم عليه
هيا أنا و أنت : اللهم صلي على محمد و على آل محمد وبارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
طلبت هذا منك لأننا سنركب كبسولة زمن و هذا هو مفتاحها.
الآن نحن في مكة . هل ترى معي الناس كيف يمجدون الآلهة التي يصنعون بأيديهم ؟؟؟ أترى كيف علقوا على جدار الكعبة مافيه شرك كبير . إنهم مشركون بدين إبراهيم عليه السلام صحيح ؟؟؟؟
أجل أنا أيظا أسمع الآن أحدهم يتحدث عن سيدة إسمها "خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب". لا عليك دعنا نمشي قليلا إلى بيتها لنرى مدى صحة ما يقال عنها.
قف قليلا هنا لنسمع هذا الذي يتحدث عنها.
{أوسط نساء قريش نسبا و أعظمهن شرفا .
والدها : خويلد بن أسد من أشراف قريش و من كبار رجالها و ذوي الوجاهة
والدتها: فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة .
تزوجت من أبي هالة بن زرارة التميمي فأنجبت منه هالة و هندا ولما مات ابو هالة تزوجت من عتيق بن عابد بن عبد الله المخزومي فلبثت معه فترة من الزمن ثم افترقا .
لا لا لسنا هنا الآن للتنقيب عن السير بل نحن هنا لإستخلاص العبر.أريد منك أن تسمع منه إن كان يتحدث عن خصائص شخصيتها و مميزاتها.
هل تريد أن تعرف لما أوقفتك هنا ؟؟؟
دعنا أنا و أنت نتفق هنا على قاعدة ،
كيف يولد الإنسان ؟؟؟؟ لا تعرف ؟؟؟ حسنا سنسأل خير البشرية عن ذلك ، قال صلى الله عليه و سلم "ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول : { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم } ". إذن يبدوا أن الجواب أصبح واضحا لديك . الآن ما الذي يحدث؟؟؟؟
إننا ننجرف مع الهوى و الشيطان والنفس فيبدأ غبار الذنوب بالتراكم على تلك الفطرة و التعتيم على صفائها . فمنا من يظل يعاند هذا الغبار حتى ينفضه عنها وهو خلال ذلك يكون بدأ في صقلها على الأسس الصحيحة، لكن منا من تظل هذه الفطرة تختفي منه و تنزوي تحت الغبار حتى يبدأ هذا الأخير يأكل منها، وهذا لسنا بصدده الآن.
ربما اتفقنا و ربما لا ، تتساءل و ماعلاقة كلامي بما نحن بصدده، سأشرح لك اعلم جزاك الله ، أنني أومن يقينا أن كل إنسان إن أراد الله به خيرا جعل له نورا ينفذ إلي هذه الفطرة حتى ينفض عنها الغبار وهذا النور لا بد له من ثغرة ، و هنا حين تستطلع السير تجد أن هناك من نفذ إليه من باب الكرم و منه من باب الصدق وهنا لن أسوق لك الأمثله فهي عديدة جدا .
و هذا هو صلب الموضوع فأنا أريد هذا أريد أن ندرس شخصية هذه العظيمة خصوصا في هذه المحطة ، بمعنى أريد أن أرى ما الذي أهلها لأن تحظى بهذا الشرف.
لكن كما سبق و قلت فنحن سنشتغل جميعا في هذا المشروع. وبما أن هذا المنتدى زاخر بالشيوخ فأنا أرجوا من كل واحد منا أن يسرد مارآه في شخصية هذه المرأة العزيزة على قلب منقذ الأمة صلي الله عليه و سلم.
وسننتظر من الجميع المشاركة في الموضوع.
|