
2009-10-22, 11:24 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المشاركات: 289
|
|


إن ما يمكن أن يشدك في شخصية هو قرارتها التي تتخذها في ظرفية معينة.
ثم أنظر لهذه العظيمة وأرى كيف و هي بنت الجاه و النسب تختار زوجا بناء على معايير لا مكان لها في زمانها .
إختارت فيه الصدق في زمن لم يكن فيه هذا هو المعيار أبدا ؛ وترانا نحن في زمن نتغنى بأخلاق الإسلام نرد أزواجا و نرفض آخرين لأنهم ....... دون أن نفكر في أن هذا ليس من الإسلام في شيء و نتحجج و تصل بنا الجرأة أن نتحدث عن تأمين المستقبل متناسين كل النسيان قوله عز و جل"وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون;ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون" .
هذه ليس لديها قرآن الآن ؛ و ليس لديها رسول تدعي حبه و تتغنى به ، لازالت وسط جاهلية ولا زلنا نرى الأصنام.
ماذا تتوقع من هذه أن تلد؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم انظر كيف أحبت هذه السيدة زوجها ؟؟؟؟
يأتيها محدثا إياها بما أوحى إليه ربه سبحانه و تعالى فتقول له صدقت ، لا لم تفكر ، لم تقل ربما هي أضغاث أحلام . إنها سند إنها قوة في الحب لا تضاهيها قوة ، أين هذه الثقة الآن ؟؟؟؟؟
لو سارت الزوجات على هذا الدرب لما رأيت هذه الشكوك تعتمر أبواب المحاكم و صفحات الجرائد؛
والله إنني فعلا أتمنى أن ألاقي هذه العظيمة في الجنة و لا زلت أقرأ في شخصيتها أريد أن أتربى في مدرستها ؛
وماذا كانت نتيجة هذا الحب و هذا التصديق . كانت جواهر أتت للدنيا ولآلىء منها سيدة نساء العالمين "فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه و سلم"
و لا زلنا في إنتظار مساهمات الإخوة الأحباء  
|