<CENTER></CENTER><CENTER></CENTER><CENTER></CENTER>
<CENTER id=post_message_53265>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
سنرد على بعض شبهات الرافضة قاطبة والنصاري وغيرهم حول خروج ام المؤمنين واستشهادهم باية وقرن في بيوتكن ثم حرب الجمل وما وقع فيها لعل الله يهدي بها من ضل :
{ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) } .
هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك، فقال مخاطبا لنساء النبي [صلى الله عليه وسلم] (6)
بأنهن إذا اتقين الله كما أمرهن، فإنه لا يشبههن أحد من النساء، ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة، تفسير ابن كثير .
دثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
(وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى)
: أي إذا خرجتن من بيوتكن، قال: كانت لهن مشية وتكسروتغنج، يعني بذلك: الجاهلية الأولى، فنهاهن الله عن ذلك. تفسير الطبري .
:: قلت ذو الفقار :
فان كان رب العزة يريدهن ان يبقين في بيوتهن مطلقا دون خروج لما ذكر التبرج لان التبرج انما يكون عند الخروج كما جاء في التفسير السابق . اذاً دل ذلك على جواز خروجهن لمصلحة تقتضي خروجهن وفيها مصلحة وقد كان في خروج ام المؤمنين مصلحة كانت تظنها للمسلمين .
معنى { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ... } [الأحزاب: 33]
الزمنها ولا تُكثِرْن الخروج منها، وهذا أدب للنساء عامة؛ تفسير الشعراوي .
والْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منها إلا لحاجة، ولا تُظهرن محاسنكن، كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام، وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. التفسير الميسر
وقرأ ابن أبي عبلة { *واقررن } بألف الوصل وكسر الراء الأولى ، والمراد على جميع القراءات أمرهن رضي الله تعالى عنهن بملازمة البيوت وهو أمر مطلوب من سائر النساء . تفسير الالوسي
أحكام النساء - الشيخ المفيد - ص 55 - 56
باب من أحكام النساء في آداب الشريعة وما هو واجب من ذلك ومندوب إليه وعلى المرأة الحرة المسلمة أن تستتر في بيتها ، وتلزمه ، ولا تخرج منه إلا في حق تقضيه ، ولا تتبرج في خروجها منه .
ولا يحل لها كلام من ليس لها بمحرم من الرجال ، ولا تتولى معه خطابا في بيع ولا ابتياع ، إلا أن تضطر إلى ذلك ، ولا تجد عنه مندوحة ، فيكون كلامها فيه على خفض من صوتها وغض من بصرها عمن تحاوره ولها أن تسترسل أهل الأمانة فيما تحتاج إليه لدينها . وتكلم الحاكم عند حاجتها إلى ذلك ، وإن استنابت فيه محرما لها كان أفضل ، وأعظم أجرا . وتغض بصرها عن النظر إلى من ليس لها بمحرم من الرجال ، فلا تملأ طرفها منه ، ولا تخضع له بالقول في مكالمته ، كما وصى الله تعالى أزواج نبيه صلى الله عليه وآله بذلك ،
فقال : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ) ( 1 ) . ‹ صفحة 56 ›
ولا يحل للمرأة المسلمة أن تبدي زينتها إلا لمن أباحها الله ذلك له منها ، ممن سماه في كتابه حيث يقول :
( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ، أو آبائهن أو آباء بعولتهن ، أو أبنائهن ، أو أبناء بعولتهن ، أو إخوانهن ، أو بني إخوانهن ، أو بني أخواتهن ، أو نسائهن ، أو ما ملكت أيمانهن ، أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال ، أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ، ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) ( 1 ) .
‹ هامش ص 55 › ( 1 ) الأحزاب : 32 - 33 . ‹ هامش ص 56 › ( 1 ) النور : 31 . ( 2 ) الحفر : الحث والاعجال . النهاية 1 : 407 ( مادة حفز ) . ولعل الصحيح : تتخفر .
تم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج 8 - ص 155
( وقرن في بيوتكن )
أمرهن بالاستقرار في بيوتهن ، والمعنى . اثبتن في منازلكن ، والزمنها وإن كان من وقر يقر فمعناه :
كن أهل وقار وسكينة ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )
أي : لا تخرجن على عادة النساء اللاتي في الجاهلية ، ولا تظهرن زينتكن ، كما كن يظهرن ذلك .
وقيل : التبرج التبختر والتكبر في المشي ، عن قتادة ، ومجاهد .
وقيل : هو أن تلقي الخمار على رأسها ، ولا تشده فتواري قلائدها وقرطيها ، فيبدو ذلك منها ، عن مقاتل .
والمراد بالجاهلية الأولى :
ما كان قبل الاسلام ، عن قتادة .
وقيل : ما كان بين آدم عليه السلام ، ونوح عليه السلام ثمان مائة سنة ، عن الحكم . وقيل : ما بين عيسى ومحمد ، عن الشعبي قال : وهذا لا يقتضي أن يكون بعدها جاهلية في الاسلام ، لأن الأول اسم للسابق تأخر عنه غيره أو لم يتأخر .
وقيل :
إن معنى تبرج الجاهلية الأولى أنهم كانوا يجوزون أن تجمع امرأة واحدة زوجا وخلا ، فتجعل لزوجها نصفها الأسفل ، ولخلها نصفها الأعلى ، يقبلها ويعانقها .
تم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
:: قلت ذو الفقار :
الشاهد مما نقلنا ان الاية ليست مقصورة على زوجات النبي بل الامر لجميع نساء الامة بان يقرن في بيوتهن وان خرجن لا يتبرجن تبرج الجاهلية الاولي وخاطب بها نساء النبي كونهن قدوة لجميع نساء الامة
وجاءت ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي لتفيد انه جل وعلا لم يحصرهن في البقاء في بيوتهن بصورة مطلقة وانما اجاز لهن الخروج لمصلحة على الا يتبرجن تبرج النساء عندما كان يخرجن في الجاهلية الاولي .
الان اذا خرجت المرأة ومنهن نساء النبي للحج فهذا فيه مصلحة واذا خرجت لقضاء الحاجة ( الخلاء )
ايضا وللصلاة ولزيارة اهلها ولقضاء حوائجها التي لا تستغني عنها او تخرج في مصلحة تراها فليس في الامر معصية او مخالفة للاية وهذا ما جاء في خروج ام المؤمنين رضي الله عنها فانما ارادت الاصلاح كما ثبت عنها فليس في الامر مخالفة او معصية ابدا .
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وقد جاء في نهج البلاغة اصح كتب الرافضة انها ما خرجت الا للاصلاح كما قالت :
مكتبة أهل البيت (ع) - الإصدار الأول
* بعض أخبار أمير المؤمنين عليه السلام في حربه للناكثين الخارجين عليه ( حرب الجمل ) * - مركز المصطفى (ص) - ص الغدير ج 2 ص 319 : - الغدير ج 3 ص 190 :
الغدير ج 2 ص 319 : حديث أم سلمة قالت لعايشة أم المؤمنين في بدء واقعة الجمل : أذكرك كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر له وكان علي يتعاهد نعلي رسول الله صلى الله عليه وآله فيخصفها ويتعاهد أثوابه فيغسلها فنقبت له نعل فأخذها يومئذ يخصفها وقعد في ظل سمرة وجاء أبوك ومعه عمر فاستأذنا عليه فقمنا إلى الحجاب ودخلا يحدثانه فيما أرادا ثم قالا : يا رسول الله إنا لا ندري قدر ما تصحبنا فلو أعلمتنا من يستخلف علينا ليكون لنا بعدك مفزعا .
فقال لهما :
أما ني قد أرى مكانه ولو فعلت لتفرقتم عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون بن عمران . فسكتا ثم خرجا فلما خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قلت له وكنت أجرأ عليه منا :
من كنت يا رسول الله مستخلفا عليهم ؟ ! فقال : خاصف النعل .
فنزلنا فلم نر أحدا إلا عليا فقلت : يا رسول الله ؟ ما أرى إلا عليا . فقال : هو ذاك .
فقالت عائشة : نعم اذكر ذلك . فقالت : فأي خروج تخرجين بعد هذا ؟ ! فقالت : إنما أخرج للإصلاح بين الناس وأرجو فيه الاجر إن شاء الله فقالت : أنت ورأيك . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 ص 78 . ‹ صفحة الغدير ج 3 ص 190 : ›
تم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
4613 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثنا يعلى بن عبيد ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال :
لما بلغت عائشة رضي الله عنها بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟
قالوا الحوأب قالت :
ما أظنني إلا راجعة فقال الزبير لا بعد
تقدمي و يراك الناس و يصلح الله ذات بينهم
قلت : ما أظنني إلا راجعة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : كيف بإحداكن إذ نبحتها كلاب الحوأب .
المستدرك على الصحيحين . مسند احمد . صحيح بن حبان.
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
23513 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أَتَتْ عَلَى الْحَوْأَبِ سَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلَابِ فَقَالَتْ مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْرُ تَرْجِعِينَ عَسَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْلِحَ بِكِ بَيْنَ النَّاسِ .
مسند احمد بن حنبل .
</CENTER>