عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-10-23, 06:08 PM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي

فضل الاصلاح بين المسلمين في الكتاب والسنة :


لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا


الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 21 - ص 84
وروى في الكافي عن هشام بن سالم ( 1 ) في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لأن أصلح بين اثنين أحب إلى من أن أتصدق بدينارين .


‹ هامش ص 84 › ( 1 ) في الكافي ج 2 ص 209 باب الاصلاح بين الناس ح 432 أيضا في الوسائل ج 13 ص 162 ح 1 و 3 و 4 ( 2 ) في الكافي ج 2 ص 209 باب الاصلاح بين الناس ح 432 أيضا في الوسائل ج 13 ص 162 ح 1 و 3 و 4 ( 3 ) في الكافي ج 2 ص 209 باب الاصلاح بين الناس ح 432 أيضا في الوسائل ج 13 ص 162 ح 1 و 3 و 4 ( 4 ) ص 83 ( 5 ) التهذيب ج 6 ص 206 ح 1 والوسائل ج 13 ص 165 ح 1
تم


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



:: قلت ذو الفقار :


طيب اذاً خروج ام المؤمنين ليس فيه مخالفة او معصية لما امر الله به في الاية فلم يلزمهن سبحانه بالا يخرجن من بيوتهن مطلقا والا كان خروجهن لقضاء حاجتهن او للصلاة او الحج او العمرة او مصلحة يكون معصية ولم يقل بهذا احداً ثم ان الخطاب عام لجميع نساء الامة والا يكون من حق نساء الامة التبرج والا يلزمن بيوتهن والا يقيمن الصلاة وغيرها مما جاء في الاية وتكون فاطمة رضي الله عنها وبنات الحسين وزوجاته واخواته واقعين تحت هذه الاية وهي التزام البيت .



ولكننا نجد ان فاطمة رضي الله عنها في كتب القوم خرجت من منزلها دون زوجها او احد ابناءها من المحارم كما جاء في الخطبة الفدكية وخاطبت الرجال وكما جاء في كتب القوم :



الخطبة الفدكية:



روى عبدالله بنُ الحسن عليه السلام باسنادِه عن آبائه عليهم السلام أنَّه لَمّا أجْمَعَ أبوبكر عَلى مَنْعِ فاطمةَ عليها السلام فَدَكَ، وبَلَغَها ذلك، لاثَتْ خِمارَها على رأسِها، واشْتَمَلَتْ بِجِلْبابِها، وأَقْبَلَتْ في لُمَةٍ مِنْ حَفَدتِها ونساءِ قَوْمِها، تَطأ ذُيُولَها، ما تَخْرِمُ مِشْيَتُها مِشْيَةَ رَسولِ الله صلى الله عليه وآله، حَتّى دَخَلَتْ عَلى أَبي بَكْر وَهُو في حَشْدٍ مِنَ المهاجِرين والأَنصارِ وَ غَيْرِهِمْ فَنيطَتْ دونَها............. ثُمَّ انْكَفَأَتْ عليها السلام وأميرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام يَتَوَقَّعُ رُجُوعَها إليْهِ، وَيَتَطَلَّعُ طُلُوعَها عَلَيْهِ.



:: قلت :


اين زوجها علي بن ابي طالب ؟؟
اين الحسن والحسين ؟؟؟
كيف تذهب وتجالس الرجال دون زوجها وهو حي ودون اولادها ؟؟؟
لماذا تركت بيتها ؟؟؟ لماذا لم ترسل زوجها افضل او احد بني هاشم من الرجال ؟؟؟



امير المؤمنين في البيت يتوقع رجوعها ويتطلع طلوعها عليه!!!
فهل كان يعلم انها خرجت !!! لماذا تركها تخرج بمفردها ؟؟؟
لماذا لم يذهب مكانها ؟؟؟ لماذا لم يصاحبها !!!



وهاهو مرجع الامامية وعالمهم الكبير يتهم ا
لزهراء رضي الله عنها بانها خرجت عن
حدود الادب في خطابها وحاشاها رضي الله عنها :


يقول إمام الإمامية الأكبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء :
ويزيدك يقينا بما أقول أنها –ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها ، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار ، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد ،
وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب , التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها ،
فقالت له : يا ابن أبي طالب ، افترست الذئاب وافترشت التراب...........


:: وقبل ان نجيب ننقل حكم تحدث المراة الي من ليس لها بمحرم من الرجال , وما الافضل لها واعظم اجرا ان ارادت مصلحة ومن كتب القوم لنري :




أحكام النساء - الشيخ المفيد - ص 55 - 56



باب من أحكام النساء في آداب الشريعة وما هو واجب من ذلك ومندوب إليه وعلى المرأة الحرة المسلمة أن تستتر في بيتها ، وتلزمه ، ولا تخرج منه إلا في حق تقضيه ، ولا تتبرج في خروجها منه . ولا يحل لها كلام من ليس لها بمحرم من الرجال ، ولا تتولى معه خطابا في بيع ولا ابتياع ، إلا أن تضطر إلى ذلك ، ولا تجد عنه مندوحة ، فيكون كلامها فيه على خفض من صوتها وغض من بصرها عمن تحاوره ولها أن تسترسل أهل الأمانة فيما تحتاج إليه لدينها . وتكلم الحاكم عند حاجتها إلى ذلك ، وإن استنابت فيه محرما لها كان أفضل ، وأعظم أجرا.



قلت ذو الفقار :
فان قال قائل انما خرجت لمصلحة قلنا كذلك خرجت ام المؤمنين لمصلحة مع العلم بان ام المؤمنين خرجت مع ابن اختها وهو محرم لها علاوة على انها ام للمؤمنين وتحرم عليهم كلية وفاطمة رضي الله عنها خرجت دون رجل من محارمها وانما مجموعة من النساء وذهبت بهن الي مجموعة من الرجال دون زوجها كما جاء في الخطبة الفدكية وكان الافضل واعظم اجرا كما نقلنا من قول المفيد في احكام النساء الا تكلم رجل ليس بمحرم وان تنوب عنها احدها محارم فكان يكفي ان ترسل عليا زوجها او احد بني هاشم او احد ولديها فان افضل واعظم اجرا ولكن الضرورات تبيح المحظورات فخرجت رضي الله عنها لمصلحة وكان الافضل الا تفعل كما اخبر المفيد وكذلك فعلت ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالي عنها


فلو جاءنا من يقول وهل تخرج النساء للحرب قلنا انما خرجت للاصلاح وليس الحرب وكذلك خرجت نساء الحسين وبناته واخواته معه في حربه مع يزيد بن معاوية فهل خرجت نساء الحسين للحرب !!! ولماذا لم يقرن في بيوتهن ؟؟؟ وهل الخروج في الحرب تبرجا ؟؟ الحكم على خروج عائشة مثل الحكم على خروج نساء الحسين وبناته واخواته .....


وهذا يقطع لسان أي انسان يتجرأ على ام المؤمنين او يتطاول عليها .




حرب الجمل


وما حدث في حرب الجمل ما هو الا قتال بين طائفتان من المؤمنين كما وصفهم رب العزة سبحانه وتعالي فوصف كلا الطائفتين بالايمان فهل نكذب رب العزة سبحانه من اجل الرافضة ؟؟


وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ


قال الحارث الأعور: سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو القدوة عن قتال أهل البغي من أهل الجمل وصفين: أمشركون هم؟ قال: لا، من الشرك فروا. فقيل: أمنافقون؟ قال: لا، لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا. قيل له: فما حالهم؟ قال إخواننا بغوا علينا. تفسير القرطبي .



وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 15 - ص 82 – 83- قرب الاسناد الحميري القمي – بحار الانوار للمجلسي ج 32
( 20032 ) 10 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن ‹ صفحة 83 › هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا .



:: فان قال قائلا قول امير المؤمنين اخواننا ليست شهادة لهم واستدل علينا بما جاء في قوله تعالي والي عاد اخاهم هودا .... قلنا له كذبت يا عدو الله وفسد استدلالك فان اخوة هود انما كانوا مشركين بالله كافرين برسالة نبيهم وليس كذلك الامر في اهل الجمل فانهم كانوا من السابقين الاولين وكانوا من صحابة رسول الله ومن الموحدين .



:: فان قال انما قالها امير المؤمنين تقية وهم ليسوا مؤمنين وليسوا له باخوة قلنا له خذلك الله يا كذوب لانك تفتري على رب العزة سبحانه وعلى عبده الصالح امير المؤمنين فأي تقية يستخدمها امير المؤمنين وقد وقعت الحرب وكان من المنتصرين ان حسبنا هذا انتصارا فعلى من يتقي ولما يتقي !!! فان كان امير المؤمنين استخدمها تقية وهذا لم يحدث فان رب العزة سبحانه لا يتقي فقد وصفهم بالاخوة وقال انما المؤمنون اخوة تعقيبا على اية اقتتال الطائفتان من المؤمنين ووصفهما بالمؤمنتين فسقط قولكم بالتقية .




. ( 20033 ) 11 - وعن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : القتل قتلان : قتل كفارة ، وقتل درجة ، والقتال : قتالان قتال الفئة الباغية حتى يفيئوا ، وقتال الفئة الكافرة حتى يسلموا .


و سائل الشيعة ج 15 ص 83 عن جعفر ابن محمد عن ابيه عن علي عليه السلام انه قال:" القتل قتلان قتل كفارة و قتل درجة و القتال قتالان قتال الفئة الباغية حتى يفيؤا و قتال الفئة الكافرة حتى يسلموا "


‹ هامش ص 82 › 8 - أمالي الطوسي 2 : 101 9 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 124 وأورده في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب المرتد ( 1 ) تأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ب ) 10 - قرب الإسناد 45 ‹ هامش ص 83 › 11 - قرب الإسناد 62 12 - قرب الإسناد 149 13 - نهج البلاغة 1 : 103 / 58
تم


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . .



:: قلت ذو الفقار :


اذاً الفئة الباغية ليست كافرة وفرق بينها وبين الكافرة !!!!


وما يثبت كذب القوم وقولهم ان الزبير وطلحة خرجا من اجل الامامة او خرجوا على امير المؤمنين عليا وهذا من كذبهم لانه ثبت ان الزبير وطلحة كانا من الستة اصحاب الشوري وتنازل الزبير لعلي بن ابي طالب وتنازل طلحة لعثمان بن عفان فكانا فيها من الزاهدين وقد زهد خلقا كثير في الخلافة ومنهم الحسن بن علي عندما تركها طواعية لمعاوية رضي الله عنهم اجمعين .


صحيح البخاري


بَاب قِصَّةِ الْبَيْعَةِ وَالِاتِّفَاقِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَفِيهِ مَقْتَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا



(( حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظرا أن تكون حملتما الأرض ما لا تطيق قال قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي
أبدا .............. فقالوا أوص يا أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء كهيئة التعزية له فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة وقال أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفى عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي فسلم عبد الله بن عمر قال يستأذن عمر بن الخطاب قالت أدخلوه فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير قد جعلت أمري إلى علي فقال
طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان
وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فأسكت الشيخان فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلي والله علي أن لا آلو عن أفضلكم قالا نعم فأخذ بيد أحدهما فقال لك قرابة من رسول الله والقدم في الإسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك فلما أخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايعه فبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه ))




::
فان قال قائلا فأم المؤمنين كانت مبغضة لعلي وكذلك طلحة والزبير وخرجا لقتاله قلنا له هذا من جهلك فان ام المؤمنين وطلحة والزبير انما خرجا من مكة الي العراق وقد كان امير المؤمنين في المدينة فكيف ارادا قتاله !!!
ثم انه ثبت ان الزبير وهو ابن عمة رسول الله وابن عمة علي قد ترك الحرب بعد ان ذكره علي بحديث رسول الله انه سيقاتله وهو ظالما له فترك الزبير القتال وكذلك فعل طلحة رضي الله عنهما وام المؤمنين ليست ذاهبة للقتال ولا تقوي عليه رضي الله عنها مثلها مثل نساء الحسين وبناته واخواته رضي الله عنهم .


فان قلتم فهي مخطئة قلنا قد اخطأ من هم افضل منها فقد خرج ذا النون مغاضبا وعصي ادم ربه فتاب عليه وقتل موسي عليه السلام نفسا دون قصد وخلف موسي وعده الخضر وفي عقيدتكم عصي عليا رب العزة ونبيه عندما امر بالامامة فتركها لغيره وكذلك فعل الحسن عندما تنازل عما امره به رب العزة واوصاه به رسول الله حسب عقيدتكم في الامامة فتنازل عنها لمعاوية فان قلتم انما خالفا رب العزة لمصحلة قلنا فان ام المؤمنين ما خالفت رب العزة سبحانه علاوة على خروجها لمصلحة ايضا ,, وقد ثبت عنها انها كلما تذكرت ما وقع في الجمل كانت تبكي حتي تبل خمارها ندما والله يحب التوابين . وكانت إذا قرأت { وقرن في بيوتكن } تبكي حتى يبتل خمارها . ( سير أعلام النبلاء 2 / 177 ) .




:: وحديث كلاب الحوأب تتعلق بحرب الجمل وليس فيا نهي من رسول الله او تصريح بعقوبة او ما شابه وقد ذكرنا مخالفة علي بن ابي طالب حسب عقيدة القوم لما امره به رسول الله من امامة المسلمين وكذلك الحسن وحاشاهما وتركها لما اوصي به رسول الله لها بالامامة لغيرهما مما يظن ظلمه وفساده وحاشي لله ان يقع هذا من سيد شباب اهل الجنة او ابيه الذي هو خيرا منه ولكن نقلنا ما في عقيدة القوم والشئ بالشئ يذكر .


:: فبالله عليكم اي قول بعد ما ذكرنا ان كنتم تريدون الحق !!!!



<!-- / message -->
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس